طالب نواب “كتلة زحلة” وزارة الاشغال العامة، الإسراع ببدء ورش تعبيد الطرقات الرئيسية والفرعية وغيرها في القضاء، قبل بداية فصل الشتاء لاسيما طرقات كسارة – حوش الأمراء والبولفار الرئيسي. ورأى المجتمعون أن الزفت لم يزر طرقات زحلة منذ سنوات عديدة وأن وضعها البنيوي وصل إلى حدٍ متردٍ يسبّب الضرر للمواطن وللسلامة العامة المرورية.
وأسفت الكتلة لأن بلدية المدينة تحولت عن وجهتها المناطة بها بالإنماء، إلى مركز لتصفية الحسابات السياسية لصالح جهات في المدينة، وأن يكون ذلك دافعها في التعطيل أو العمل فتفقد مبرر وجودها الأساسي وتتحول إلى دار للمناكفات الضيقة، داعية البلدية الى الإتصراف إلى مشاريع التنمية لأنها الجهة الواقع على عاتقها تطوير المدينة والأقدر إدارياً ومالياً، لا أن تتركها للسياسة وتشكو بعد ذلك من العجز و ترد التقصير إلى غيرها.