
وأسفت الكتلة لأن بلدية المدينة تحولت عن وجهتها المناطة بها بالإنماء، إلى مركز لتصفية الحسابات السياسية لصالح جهات في المدينة، وأن يكون ذلك دافعها في التعطيل أو العمل فتفقد مبرر وجودها الأساسي وتتحول إلى دار للمناكفات الضيقة، داعية البلدية الى الإتصراف إلى مشاريع التنمية لأنها الجهة الواقع على عاتقها تطوير المدينة والأقدر إدارياً ومالياً، لا أن تتركها للسياسة وتشكو بعد ذلك من العجز و ترد التقصير إلى غيرها.
