
علمت “الراي”، ان رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب وليد جنبلاط يشكّلان المحرّكين الرئيسيْن في الاتصالات، ولا سيما أن كلمة نصر الله الجمعة الماضي، اعتُبرت بمثابة ضوء أخضر لفرْملة تصدُّر بري خط المواجهة مع عون، التي يخوضها خصومه ضدّه داخل الحكومة، كما أعطت مؤشراً إلى أن موافقة زعيم (التيار الحر) على فتح دورة استثنائية للبرلمان قد تكون المقايضة الممكنة لتوفير مخرج لعون يحفظ له ماء الوجه بملف التعيينات العسكرية ويعطي لبري في الوقت نفسه الهدية الكبرى بفتح البرلمان.
وفي معلومات “الراي” أن المساعي ما زالت مستمرة للوصول الى حل في ملف العميد روكز، وان خيار رفع سن التقاعد للضباط إلى 3 سنوات الذي يرفضه في شكل قاطع (تيار المستقبل) والنائب جنبلاط وقيادة الجيش، بات في حكم الميت، من دون إعلان دفنه، في حين ان خيار ترقية 12 ضابطاً الى رتبة لواء، بمن فيهم روكز، ما زال قيد التداول، وسط درْس لمدى تأثيره أو الأضرار التي قد يلحقها بالتراتبيّة في المؤسسة العسكرية، إضافة إلى موقف الضباط الآخرين منه.