أكّد وزير الخارجية جبران باسيل أن “هناك من يأخذ حصتنا النيابية في البلد، فالنواب المسيحيون موزعون على كل التيّارات والأحزاب ونحن نريد ان نردّ الحق لأصحابه، وهناك توزيعات بكل الملفات، ونحن نرفض هذا الأمر وكل ما هو سائد بدولة اللاقانون نرفضه، وهذا الكلام يزعج حلفاء وأخصاماً، والبعض يريد ان يظهر للشعب أننا مثلهم ويتهموننا عبر الاعلام للتأثير في الرأي العام”.
وأضاف باسيل في حديث عبر قناة الـ”OTV”: “تخيلوا لو ان “التيار الوطني الحر” ليس موجوداً اليوم ماذا كان ليحصل في كافة الملفات المطروحة؟ ونحن نعتز أننا نعطّل العاطل ولا نخجل بهذا الأمر”.
ولفت الى ان “مبادرة المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم لازالت قائمة وهي تفضح الجانب الذي يرفضها”، مشددا على “اننا لا نقبل أن نكون صفاً ثانياً داخل الحكومة ونحن فريق غير تقليدي يتم السعي لتصفيته”.
واشار الى ان “المطلوب منّا الاستسلام لكننا ما زلنا نملك القدرة على المقاومة”، قائلا: “اذا اردتم توافقاً في رئاسة الجمهورية فليكن التوافق في رئاسة الحكومة والمجلس النيابي”، مشددا على “اننا لسنا موظفين بل شركاء على طاولة مجلس الوزراء”.
وشدّد على أن “معركة قيادة الجيش لم ترتب علينا خسائر اذ هي معركة شرف، وقد طالبنا فيها بالحق واسم قائد فوج المغاوير العميد شامل روكز فرض نفسه ولم نطرحه”.
ورأى ان “المطلوب اليوم أن يتم حل موضوع التعيينات ثم العودة إلى عمل توافقي تشاوري في الحكومة”، مؤكدا “اننا مؤتمنون على صلاحيات رئيس الجمهورية ولن نفرّط بها ولن نتنازل عنها بغيابه”.