قاطيشه: إعلان النوايا بين “القوات” و”التيار” تجسد ما ننادي به منذ عام 1990

أشار مستشار حزب “القوات اللبنانية” العميد المتقاعد وهبي قاطيشه إلى ان “ورقة إعلان النوايا بين “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر”، لا سيما الإلتزام ببنودها من أجل تخليص لبنان من تقاسم النفوذ في المنطقة، تجسّد ما تطبقّه “القوات اللبنانية” في سياستها منذ العام 2005، بل منذ عام 1990 من أجل تخليص لبنان من سياسة المحاور والإرتهان إلى الخارج”، مؤكداً وجود علاقات صداقة مع بعض الدول، و”هي صداقات وليست إرتهاناً كما يحصل مع الفريق الآخر”، مضيفا: “نحن في “القوات” لا نأتمر بتوجيهات من أحد والذي يُقدّم من أجل مصلحة لبنان نأخذه، وأكبر دليل على عدم إرتهاننا للخارج هو محاولاتنا الدؤوبة من اجل إتمام إستحقاق رئاسة الجمهورية”.

واضاف قاطيشه في حديث لإذاعة “الشرق” رداً على ما قاله رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون لدى سؤاله عن ورقة إعلان النوايا إنّ “رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع لا يقوم بأي أمر عدائي” بالقول: “ربما العماد عون يعرف جيداَ أنه إستراتيجياً حيث يتموضع لا يستطيع ترك المكان الذي هو فيه إنما نظرياً فهو يوافق على ورقة إعلان النوايا خصوصاً ان “التيار” و”القوات” اعلنا عن الهدنة وفيها مبادئ وهذه النوايا نحن في “القوات” نطبّقها استراتيجياً إنما الفريق الآخر لا يطبّقها ولا يمكننا أن نلزمه بتطبيقها، نحن إتفقنا نظرياً على ماذا يجب أن يكون عليه لبنان وعدم إثارة النعرات وعدم الهجوم الإعلامي المتبادل وهذا أراح المجتمع داخلياً”.

ورداَ على ما قاله أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله أنّ “الجنرال عون ممر إلزامي لرئاسة الجمهورية ولوّح بالنزول إلى الشارع مع “التيار الوطني الحر”، رأى العميد قاطيشه أنّ هذا بيع كلام للجنرال وإذا كان “حزب الله” يريد فعلا العماد عون رئيساَ لينزل إلى مجلس النواب، فهم المسؤولون عن تعطيل عملية الإنتخاب لأنهم لا يذهبون إلى المجلس النيابي”.

كذلك إعتبر مستشار رئيس حزب “القوات” لدى سؤاله عن ترقية 11 عميداً في الجيش اللبناني إلى رتبة لواء أنها “قد تكون بمثابة حل للمشكلة التي أثارها تأجيل التسريح للقادة الأمنيين رغم ان ترقية ضباط لرتبة لواء هي ضربة للمؤسسة العسكرية، حيث أنه يجب أن يكون في الجيش اللبناني 60 عميداً أصبح يوجد 350 عميداً”، مؤكداً “رفضه التداول الإعلامي والسياسي بأمور الجيش لأنها تؤذي الضباط وتصيبهم بمعنوياتهم”، معتبراً ما يحصل “تخبيصة”.

واستبعد ختاماً أي ردود فعل قد تحصل بتوقيف الشيخ أحمد الأسير لأنه “لا يمثل خطاً سياسياً إنما جماعة عاطفيين أثارتهم ممارسات فريق يمارس الظلم”، متسائلاً عن عدم توقيف مخلّين بالأمن لا سيما أولئك الذين يقومون بأعمال الخطف ويطالبون بفدية.

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل