
شدد وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية نبيل دوفريج على أهمية إيجاد الحلّ الجذري لمشكلة النفايات في لبنان، مبديا خشيته من تفاقم المشكلة مجددا بالنسبة الى بيروت وجبل لبنان في الفترة الزمنية التي ستحتاجها الشركة التي ستفوز في المناقصة.
وقال في حديث الى “Arab Economic News” ان اللجنة التقنية لملف النفايات انجزت منتصف الليلة الماضية درس مناقصة بيروت وجبل لبنان، “على ان تلتئم اللجنة الفنية بعد ظهر الثلثاء، ويفترض ان تنجز عملها لتفتح كل عروض مناقصات لبنان غدا في اجتماع اللجنة الوزارية”. لكنه اشار الى عدم معرفته بمضمون تلك العروض، وخصوصا بالنسبة الى بيروت وجبل لبنان حيث المشكلة تبقى متمثلة بايجاد الموقع.
وعما اذا كانت التسوية سترسو على عكار كما تردد في اليومين الماضيين لتوّفر بموجبها الموقع مقابل الانماء، اكد دوفريج حاجة محافظة عكار الى الانماء “علما ان حصتها لم تكن كبيرة من مبلغ الـ500 مليون دولار الذي رصده مجلس الوزراء للانماء في كل المناطق اللبنانية”، مشيرا الى انه طلب في حينه من مجلس الوزراء بناء سرايا في حلبا وفتح فروع للجامعة اللبنانية توفيرا لتحمّل مشقّات الانتقال الى بيروت وتكاليفه، “لكن للاسف، وُعدنا بدرس الموضوع من دون ان نصل الى قرار”.
وقال ان عروض مناقصات النفايات ستُخضع لدرس من المكتب الاستشاري الهندسي Ramboll من اجل التقييم التقني، “ليتمّ امام اللجنة الوزارية غدا فضّ العروض المالية بما يتيح اختيار الانسب منها”.
واضاف “في حال جاءت العروض الأربعاء وبمعجزة، مطابقة لدفاتر الشروط، سواء لجهة ايجاد المطمر او الموقع او لجهة الفرز والتسبيخ وكل مراحل المعالجة، فان الشركة الفائزة في حاجة اقله الى ستة اشهر لتجهّز نفسها وتباشر عملها. ولكن في هذه الفترة الفاصلة، ماذا سيحصل؟ هل سنطلب من “سوكلين” اكمال عملها؟ واين سترمي النفايات التي سترفعها من شوارع العاصمة ومناطق جبل لبنان بعدما اقفلت كل المطامر؟”.
ورأى دوفريج ان الايجابية الوحيدة في ملف التسوية قد تكمن في تطويل عمر المطامر او الاتفاق على مواقع موقتة سواء في عكار او الشوف، ليتسنى للشركة الجديدة مباشرة عملها بعد اشهر.