أصيب نائب من المعارضة الباكستانية بجروح خطيرة عندما أطلق عليه مجهولون النار من رشاش في مدينة كراتشي التي تشهد منافسات سياسية دامية تحاول قوات الأمن تطويقها.
وكان رشيد غوديل النائب الاتحادي عن حزب كراتشي الكبير “الحركة القومية المتحدة” في سيارته عند شارة للسير في أحد أحياء شرق المدينة عندما هاجمه مسلحون على دراجة نارية.
وصرح مسؤول كبير في الشرطة بأن “المهاجمين وصلوا من وراء السيارة وأطلقوا النار، مما أدى إلى إصابة غوديل بجروح خطيرة” موضحاً أن سائق النائب قُتل على الفور.
وقال ناطق باسم مستشفى لياقت الذي نقلت اليه الضحيتان، إن الاطباء كانوا يحاولون معالجة النائب الذي أصيب بخمس رصاصات في الفك والرأس والصدر.
ويأتي هذا الهجوم بعد أسبوع على إعلان الحزب استقالته الجماعية من البرلمان الوطني وبرلمان ولاية السند الجنوبية حيث تقع كراتشي كبرى مدنها.
ولم تقبل السلطات الباكستانية حتى الآن هذه الاستقالة وأرسلت الثلثاء الى كراتشي مبعوثاً هو الملا فضل الرحمن الذي يتمتع بنفوذ كبير، ليقنع الحزب بالتراجع عن قراره.