#adsense

النسخة اللبنانية من “الخليفة” البغدادي.. لماذا تحول الأسير إلى جثة متنقلة؟

حجم الخط

أدت سرعة وسائل الاعلام الى بث خبر توقيف الشيخ احمد الأسير الى فرار عدد من “الرؤوس الساخنة” التي كانت تؤمن الوسائل اللوجيستية للامام السابق لمسجد بلال بن رباح في صيدا، وهذا كان له مردود سلبي على ملاحقة هذه الرؤوس والقبض عليها.
لذا فقد اتخذت المديرية العامة للامن العام اجراءات دقيقة لمنع اي تسريبات واملت من جميع وسائل الاعلام تقديم المصلحة الوطنية العليا على ما عداها.

هذا لا يمنع جهات مواكبة لتفاصيل الملف من القول ان الأسير ، وبسبب المطاردة الأمنية، تحول في الاشهر الاخيرة الى ما يشبه “الجثة المتنقلة”، علّه يبقى طليقا او حيا بعدما كان بعض انصاره يشيع بأنه لن يستسلم مهما كان الثمن.

وتقول الجهات إياها لصحيفة “القبس” الكويتية، ان من الاهداف المهمة التي حققها الامن العام بضبط الأسير قبل مغادرته الاراضي اللبنانية، هو منعه من تحقيق مخطط يعمل له بالتنسيق مع لبنانيين وفلسطينيين في نيجيريا، اي ادارة حملة منظمة للتحريض المذهبي

وعلى الرغم من ذلك ترى الجهات المذكورة، ان “الظاهرة الاصولية” في لبنان هي في حالة خمود، سواء للضبابية التي تحكم الساحة السورية او بسبب مواقف الحكومات العربية التي تلاحق الظاهرة لاجتثاثها، ناهيك عن التنسيق بين الاجهزة اللبنانية الذي ادى الى تفكيك الخلايا او الشبكات الرئيسية، وكان قادتها يقتلون (اسامة منصور) او يعتقلون (خالد حبلص وجمال دفتردار، واحمد الأسير وغيرهم وغيرهم) او يلوذون بالفرار (شادي مولوي) او يتخذون من مخيم عين الحلوة معقلا لهم (بلال بدر وغيره).

وتركز الجهات على “البعد الرمزي” في شخصية الاسير بهذا الصدد، وكان البعض يرى فيه النسخة اللبنانية عن “أبي بكر البغداد” او “الخليفة اللبناني”، الآن الخليفة في القفص والامن العام يريد ان تبقى التحقيقات وراء جدار سميك لان في حوزة الاسير الكثير من المعلومات حول مصادر التمويل وخريطة القوى المتشددة والمخابرات المتداخلة في مخيم عين الحلوة.

وتوقيف الأسير ادى الى تأجيل محاكمة موقوفي احداث عبرا في حزيران 2013 الى 15 أيلول بناء لطلب ممثل النيابة العامة العسكرية.

المصدر:
القبس الكويتية

خبر عاجل