
ووصف فابيوس الاغتيال بـ”البربري، لأنه يطاول رجل معرفة، يناهز عمره 82 عاما، وكان مديرا لهذا الموقع الأثري القديم طوال 50 عاما، وعمل مع العديد من البعثات الفرنسية للتنقيب عن الآثار خلال مهنته”.
ووجه تعازيه إلى لذوي الأسعد، وقال: “إن هذا العمل البربري يضاف إلى لائحة الجرائم الطويلة التي ارتكبت خلال السنوات الأربع في سوريا. ويجب سوق المسؤولين عن كل هذه الأعمال أمام العدالة”.
وأكد “أن الحل السياسي القائم على مبادىء بيان جنيف وحده سيسمح بوضع حد نهائي للنزاع في سوريا”.
