
أكد النائب محمد الحجّار أنه “لا يمكن إخضاع البلد كله الى مزاج شخص واحد فهناك ناس تصرخ وتعاني ومصلحتهم أبدى من المصالح كلها” مشيراً الى أن “هناك فريقاً يقول صراحة إنه يمارس “تعطيل التعطيل” ويلبس تعطيله ثوب “حقوق المسيحيين” إلا أن الهدف من أدائه هو مصلحته الشخصية”.
وأوضح الحجّار في حديث لـ”صوت لبنان – الأشرفية” أن “هناك مساعياً ناشطة نتيجة اللقاءات الحاصلة وآخرها اللقاء الذي حصل في باريس بين الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط، والهدف منها هو العمل بالوسائل كلها لإزالة العوائق من أمام المؤسسات الدستورية وعودة العمل إليها لأن هذا هو المخرج من أزمتنا”.