
أعلن نظام مغيط شقيق العسكري المخطوف لدى تنظيم “داعش” ابراهيم مغيط أن توجُّه أهالي العسكريين الى جرود عرسال كان خطوة نحو المجهول وهي أشبه بالانتحار لأنها كانت على عاتق الأهالي الشخصي، شارحاً أن الأهالي تعرفوا منذ أربعة أيام على وسطاء غير مباشرين من داخل عرسال وخارجها لاستكمال الزيارة لا سيما أن الاتصالات مقطوعة بين الأهالي وأبنائهم.
وأشار مغيط في حديث لـ”صوت لبنان – الأشرفية”الى أن “الاتصال بتنظيم “داعش” قد تمّ، وكنا قد وُعدنا أول من أمس وعداً شبه مؤكد برؤية العسكريين، لكن عندما وصلنا الى الجرود تحدث الينا أحد عناصر التنظيم وأكد أن العسكريين بخير لكن لا تستطيعون رؤيتهم لأسباب خاصة”، مشيراً الى أن العنصر لم يحمّلنا أي رسالة الى الحكومة اللبنانية ولم يطرح أي شروط للتبادل.
ولفت مغيط الى أن التنظيم بانتظار وسيط جديد ليتفاوض معه، مشيراً الى أن هذا الوسيط هو جديد على الخط بموافقة خلية الأزمة والحكومة اللبنانية، ومؤكداً أن الأهالي على تواصل مع المسؤولين المعنيين بالأزمة، وليس لديهم أي تحركات في الوقت الراهن.
ورداً على سؤال حول ما أشيع عن مسعى لدى جبهة النصرة لتسليم عسكريين مقابل فدية مالية، دعا مغيط الدولة اللبنانية الى التحرك بهذا الاتجاه إذا ما كان هناك كلام جدي من قبل جبهة النصرة في هذا الإطار.