.jpg)
دائماً نردد في مجتمعنا “الله ما يحرم حدا من الاولاد”، ولكن هل يصلح هذا القول عند من لا تعرف قيمة الامومة والمسؤوليات المترتبة على ذلك؟
ومعظم الأحيان نرمي التهم على الآخرين أو على “القضاء والقدر” في ما قد نرتكبه بسبب لا مبالاتنا وعدم مسؤوليتنا.
من نفق نهر الكلب حتى إفترقنا في وسط بيروت، والغضب يتملكني إذا لاحظت سيارة “تويوتا” رباعية الدفع تقودها إمرأة تقود بشكل غير مسؤول، والانكى انها تزاحم الاخرين وضوء فراملها معطل لجهة اليسار. حدقت جيداً، فإذا بالسائقة وفي حضنها طفلة وتجلس الى جانبها إمرأة أخرى وفي حضنها طفلة، وفي الخلف خمسة أطفال.
لدى وصولنا قبالة البرلمان، لفتت نظر الشرطي الى هذا الامر وتمنيت عليه أن يردعها، أقل ما توقعته أن يسطر ضبطاً علها تتعظ… فربما تخاف على مالها أكثر من ولدها!!! ولكنه، لم يحرك ساكناً ولم يقم بواجبه بتطبيق القانون!!!
فمن ينقذ الطفلة من إجرام أمها؟!!
.jpg)