قالت مصادر رئيس الحكومة تمام سلام، انه يسعى إلى أن يتفهم معرقلو مجلس الوزراء أهمية إنهاء هذه العرقلة التي تنذر بمخاطر على المستوى العام.
وأشارت مصادر سلام لصحيفة “الأنباء” الكويتية، الى ان خيار تسيير أعمال مجلس الوزراء بثلثي أعضائه مطروح لكن دونه عقبات، أهمها أن المجال المفتوح أمام “حزب الله” لاظهار دعمه لحليفه العوني، هو مساندته داخل مجلس الوزراء بعدما خذله في التعيينات والاجراءات الامنية وفي الشارع.
وضمن الحلول المقترحة صدور المراسيم بأكثرية 18 وزيرا من اصل 24، وبينها مرسوم فتح الدورة الاستثنائية لمجلس النواب.