
وأشارت مصادر سلام لصحيفة “الأنباء” الكويتية، الى ان خيار تسيير أعمال مجلس الوزراء بثلثي أعضائه مطروح لكن دونه عقبات، أهمها أن المجال المفتوح أمام “حزب الله” لاظهار دعمه لحليفه العوني، هو مساندته داخل مجلس الوزراء بعدما خذله في التعيينات والاجراءات الامنية وفي الشارع.
وضمن الحلول المقترحة صدور المراسيم بأكثرية 18 وزيرا من اصل 24، وبينها مرسوم فتح الدورة الاستثنائية لمجلس النواب.
