ذكرت مصادر اميركية مطلعة ان ادارة الرئيس براك اوباما تدرس حاليا مستقبل القوة الاميركية المشاركة في القوات المتعددة الجنسيات المرابطة في شبه جزيرة سيناء في ظل تعاظم قوة الجماعات الاسلامية المسلحة في هذه المنطقة وتدهور الوضع الامني فيها.
وقالت هذه المصادر لوكالة انباء “اسوشيتد برس” ان الخيارات التي تتم دراستها تشمل تعزيز اجراءات حماية القوة الاميركية وحتى سحب هذه القوة كليا من سيناء .
ويبلغ عدد افراد القوة نحو 700 جندي لا يحملون الا اسلحة خفيفة ومعدات عسكرية قليلة بموجب معاهدة السلام الاسرائيلية المصرية.
واكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ان الولايات المتحدة قلقة من تدهور الوضع الامني في شمال سيناء وانها على اتصال بالحكومة المصرية لبحث هذا الموضوع.