#adsense

الأسير إلى المخابرات والتحقيقات معه تتواصل لكشف كلّ خيوط اشتباكات عبرا

حجم الخط

تسَلّمت مخابرات الجيش الموقوف الشيخ أحمد الأسير مع موقوفين اثنين من الامن العام بناء لإشارة القضاء، وبعد الانتهاء من التحقيق يُحال الأسير الى المحكمة العسكرية التي ستتّخذ الإجراء اللازم بحقّه وفق التحقيقات التي أجراها جهازا الأمن العام ومخابرات الجيش، على أنّ عقوبة الإعدام هي أقل إجراء يمكن أن يناله الأسير المحكوم أصلاً إعداماً.
وعُلم أنّ الأسير اعترف بوجود لائحة اغتيالات كانت قيد الإعداد. إلّا أنّ المصادر الامنية التي أكّدت هذه المعلومة امتنعت عن كشف الأسماء تجنّباً لأي بلبلة.

إزاء هذه الأجواء، لفت الانتباه البيان الذي أصدره مكتب وزير الداخلية نهاد المشنوق في خصوص الشائعات التي تناولت مداهمة مستودع أسلحة في مدينة صيدا وتوقيف مالكه.

وأكد بيان الداخلية أن معظم هذه الشائعات غير صحيح وغير دقيق، موضحاً أن ما تمّ ضبطه في صيدا هو مستوعب خردة وإلى جانبه حزام ناسف فارغ، يحتاج إلى مواد متفجرة إضافية ليتحوّل إلى حزام ناسف جاهز للتفجير. وشدّد على أن معظم ما نُشر عن ملابسات ما بعد توقيف الأسير هو عبارة عن مغالطات غير دقيقة لا تمتّ إلى الواقع والحقيقة بصلة. وتمنى وزير الداخلية على وسائل الإعلام توخي الدقة في نقل أخبار حسّاسة من هذا النوع، حفاظاً على الاستقرار الأمني والسياسي والسلم الأهلي.

وفي جديد التحقيقات مع الأسير كشفَت مصادر عسكرية لـ”الجمهورية” أنّ تحقيقات مديرية المخابرات في الجيش كانت مكثّفة ومتواصلة، فبعدما خضَع الرجل لفحص طبّي، طرحَت عليه الأسئلة الروتينيّة التي تُطرح على جميع الموقوفين، ليتعمق بعدها التحقيق، لافتةً إلى أنّ التحقيق ركّزَ على اليوم الأوّل من معركة عبرا، عندما صدر الأمر بإطلاق أنصار الأسير النار على حاجز الجيش، وسقوط عدد من شهداء الجيش، لكشف الحقيقة الكاملة عن الغاية من إصدار مثل تلك الأوامر، والمخطّط الذي كان ينوي الأسير تحقيقَه، خصوصاً أنّه ترافقَ مع دعوته عبر شريط مسَجّل إلى إنشقاق السُنّة عن الجيش.
وأكّدت المصادر أنّ التحقيقات ستتواصَل لمعرفة داعمي الأسير وكشفِ كلّ خيوط اشتباكات عبرا والمخططات التي كانت مرسومة، مشيرة إلى ملاحقة جميع أنصاره الفارّين واعتقالهم نتيجة التحقيقات والاعترافات التي يدلي بها.

وتشير مصادر أمنية في صيدا لـ “السفير” الى أن الأسير لن يترك سراً إلا وسيكشفه، وهو بات يتصرف أمام المحققين على طريقة “أنا الغريق، فما خوفي من البلل”؟، لافتة النظر الى أن حلقة الأسماء التي كشف عنها حتى اليوم تشير الى انه سيكشف اسماء كثيرة، سياسية أو مالية، أو من العائلات الصيداوية وحتى من الإعلاميين الذين تعاونوا معه.

وتقول المصادر إن ثمة أسماء كثيرة في صيدا من الذين لمعت اسماؤهم في فترة تنامي ظاهرة الأسير، باتت “تتحسس رأسها” هذه الايام لدرجة انها تكاد تختفي عن المدينة، حتى أن مروحة هذه الاسماء باتت تتدحرج ككرة الثلج.

المصدر:
الجمهورية واللواء

خبر عاجل