#adsense

اتصالات مكثفة لعقد جلسة الاسبوع المقبل

حجم الخط

 

تتكثف الاتصالات السياسية بين مختلف الأطراف الممثلة بالحكومة، سعيا لعقد جلسة لمجلس الوزراء الخميس المقبل، بعد أن قرر رئيس الحكومة تمام سلام عدم عقد جلسة هذا الأسبوع، وذلك بسبب غياب أي أمل لتهدئة الأوضاع أو أي أفق للبحث في شؤون الناس الحياتية.

وفي هذا الاطار، تلفت مصادر متابعة لـ ”اللواء” الى ان الاسبوع المقبل لا بد أن تكون فيه جلسة للحكومة، اذ أن التأجيل مجددا خطير للغاية، فالكثير من المشاريع الممولة خارجيا بحاجة الى بتها وإلا سيخسرها لبنان، فضلا عن وجود وزارات بحاجة الى سلف خزينة مثل وزارة الصحة التي تطالب باضافة موازنتها السنوية كي تتمكن من تغطية نفقات أدوية مرضى السرطان بعد نفاد المال المخصص لهذا الأمر.

وترى المصادر، أن موقف الرئيس سلام بعدم انعقاد جلسة اليوم، يأتي ليضع “التيار الوطني الحر” و”حزب الله” الداعم له ولتحركاته، أمام مسؤولياتهما، وذلك على الرغم من أن أطرافا تشير الى أن العقدة الرئيسية تتمثل بالخلاف الحاصل بين العونيين وتيار المستقبل، وهو ما ترى فيه مصادر في “المستقبل”، انه مجافي للحقيقة، وتلفت الى أن لا علاقة للتيار الأزرق بما يجري من تعطيل، فالقرارات التي اتخذت من دون رضى التيار العوني داخل الحكومة وخارجها، أتت بموافقة من جميع حلفاء النائب ميشال عون مثل تأجيل تسريح قائد الجيش العماد جان قهوجي وعدد من القيادات العسكرية، وبالتالي فان مشكلة عون مع حلفائه وليس مع خصومه.

 

المصدر:
اللواء

خبر عاجل