زهرا بعد لقائه سلام: على الحكومة تسهيل شؤون المواطن

أشار عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا إلى ضرورة خروج الحكومة  من حال المراوحة والتعطيل الى الانتاجية الضرورية، لافتاً إلى أن هناك مواضيع لا يمكن أن يختلف عليها إثنان أو طرفان سياسيان خاصة وانها مواضيع تهم كل اللبنانيين.

واعتبر زهرا بعد لقائه رئيس الحكومة تمام سلام في السراي الحكومي، أن موضوع معالجة أزمة النفايات يأتي في الطليعة إلى جانب أزمة رواتب القطاع العام التي ستستجد خلال الأسابيع القليلة المقبلة وغيرها من المشاكل التي تُحل على الصعيد الحكومي.

وأكد زهرا أن موقف “القوات اللبنانية” ثابت من موضوع تشريع الضرورة والحاجة الى إدراج موضوعي قانون الإنتخاب واستعادة الجنسية في بداية أي جدول أعمال لأي جلسة سواء كانت في العقد العادي أو اذا إتُفق على عقد استثنائي  قبل نهاية هذه الفترة من الآن وحتى منتصف شهر تشرين الأول.

ولفت زهرا إلى أنه بحث مع سلام القضايا الإنمائية لقضاء البترون ولأن الموضوع يتعلق بأكثر من وزارة قمنا بمراجعة دولة الرئيس سلام القيم على نشاط كل الوزارات ويُنسق بينها،  وقد أحالني الى مجلس الإنماء والإعمار لإستكمال هذه المراجعات.

وأشار زهرا إلى أنه في منطقة ساحل البترون تحديدا في شكا وسلعاتا، أُنجزت محطتان لمعالجة الصرف الصحي، كذلك أنجزت شبكات الصرف الصحي لمنطقة الساحل، الأولى انتهى العمل بها منذ أكثر من 6 سنوات والثانية في السنتين الأخيرتين، الا انه لم يتم ربط الشبكات بالمحطات وتشغيلها وبدأ الصدأ يأكل محطة شكا ، اما محطة سلعاتا – البترون فما زالت في “النايلون” وغير موصولة ونحن همنا في الإنماء ليس تشغيل المقاولين لقبض مستحقاتهم في وقت نحن مدينون للإتحاد الأوروبي بقروض ميسرة، بل همنا الخدمة المطلوبة من هذه المنشآت في البنية التحتية وبالتالي لن نرضى باستمرار  الوضع على ما هو عليه”.

وعن موضوع مياه الشفة، قال زهرا: “أنجزت مشاريع كثيرة منها ما طالبنا به ومنها ما طالب به غيرنا،  لكن تقلصتكميات المياه الى المنازل  والبعض أرجع ذلك لأسباب سياسية، فلندقق بذلك إن كان صحيحا،لكن البعض الآخر يقول ثمة اسباب تقنية، بمعنى ان مشاريع الشبكات التي نُفذت ليست بالمواصفات المطلوبة لإيصال مياه الشفة الى المنازل علما أننا لسنا في موسم الشحائح والمتساقطات كانت هذه السنة جيدة . كما تم استهلاك اكثر من عشرة آلاف متر مكعب من المصدر الرئيسي  لمياه  الشفة في البترون واستُحدثت عشرات الآبار، ورغم ذلك تقلصت كميات المياه للمنازلما يستلزم علاجا وتوضيحا وتحمل المسؤول مسؤولياته”.

زهرا تطرق الى اشكالية تنفيذ اوتستراد البترون –تنورين في جزئه الثالث وبدء تنفيذ الجزء المتعلق ببلدتي ميفوق-تنورين من اوتستراد عمشيت وعملية الصيانة التي حصلت وبعد ان كنا على مشارف الوصول الى الاستغناء عن الصيانة في طرقاتنا الرئيسية والمحلية في منطقة البترون اذا بها تتحول الى خنادق نتيجة  اشغال البنى التحتية،واضاف زهرا:قمنا بمراجعة وزارة الاشغال واتحاد البلديات ومؤسسة المياه وكان جواب وزارة الاشغال ان احدا لم يستأذنها وجرى حفر وطم الطرقات من دون مراجعتها، اما البلديات فقالت ان القانون لم يطبق لناحية الحصول على موافقات قبل بدء العمل وانجازه، ومؤسسة المياه بدورها قالت ان العمل تم من دون علمها، لذلك ولهذه الاشكالية التي تتعلق بوزالاات الداخلية والاشغال والطاقة والمياه ورئاسة الحكومة لمجلس الانماء والاعمار وجدنا ان افضل الطرق هي المرور برئيس الحكومة كي يوعز الى كل الادارات بالتعاون كي تعالج هذه الاشكالية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل