.jpg)
وصلت المواطنة رانيا هاني الى محلة المكلس لتخليص إحدى الاوراق. ركنت سيارتها من نوع “تويوتا ايك” زيتية اللون 2005 في موقف للسيارات في إحدى البور، ما أن مضى 10 دقائق حتى إرتفع الصراخ: حريق في حاوية النفايات يهدد السيارات أسروا الى إبعادها. هرولت رانيا ولكن ألسنة النياران كانت أسرع منها، فإلتهمت سيارتها وقارباً كان موجوداً في المكان. وتمكن الآخرون من سحب باقي السيارات. وقد وصلت فرق الدفاع المدني الى المكان وعملت على اخماد الحريق كما حضرت القوى الامنية للتحقيق.
.jpg)
العناية الالهية جنّبت المكلس كارثة لو إشتعلت أكثر من سيارة كما أن الحريق كاد يمتد إلى مولّد كهرباء بالقرب من البورة ويهدد المنازل .
.jpg)
فهل يجوز ان يبقى ملف النفايات معلّقاً بانتظار تقاسم الحصص والجبنة في هذا الملف من قبل ما يسمى بـ”المسؤولين”، في حين ان الشعب اللبناني عرضة لشتى انواع الأمراض الناجمة عن انتشار النفايات في الشوارع او حرقها ومعرّض أيضاً لحوادث كالذي وقع اليوم في المكلّس؟!
.jpg)
من يعوّض على المتضررين في ظل إهمال مستفحل من قبل الدولة اللبنانية والمعنيين؟!
ماذا لو لم تقتصر الاضرار على الماديات وسقط قتلى؟ ماذا ستجدي الاستنكارات والتنديد؟!
.jpg)