
أعلن وزير الاشغال العامة والنقل غازي زعيتر عن خطة تفعيل العمل في المديرية العامة للطيران المدني في مطار رفيق الحريري الدولي على المستويات ستبدأ تطبيقها ابتداء من الاسبوع المقبل، وتم إعداد خطة لتفعيل عمل الادارة تقوم على احداث تغييرات ومناقلات جذرية على كل المستويات الادارية والفنية في هيكلية المديرية، كما تم إنجاز تحديث بعض النصوص القانونية والتنظيمية التي تعنى بتطوير عمل المطار وبالتنسيق مع الاجهزة الرقابية والقضائية المختصة”، وزلك “لما هناك من أهمية لهذا المرفق الحيوي والأساسي الذي يرتكز عليه الاقتصاد اللبناني على مختلف الصعد الانمائية والصناعية والتجارية والاجتماعية، ويشكل منفذا حيويا لمختلف شرائح المجتمع”.
ولفت، خلال مؤتمر صحافي، الى أن “تفعيل العمل الاداري والفني يتطلب تغييرات وتعديلات هرمية وهيكلية في المديرية العامة للطيران المدني، مما يساهم في تطوير أساليب العمل وتحديثها وتحقيق الاهداف المرجوة”.
وأكد طلبه الرئيس سلام والوزراء المعنيين اتخاذ الاجراءات اللازمة بموضوع النفايات ونحن على أبواب الشتاء، مؤكداً أنه “سيتم نقل كل ما هو موجود في محيط المطار، والكل مقتنع به، أما في بقية المناطق فالحكومة تجهد وتعمل اللجنة الوزارية لحل هذه المشكلات، وهناك خطوات عملية، والرئيس سلام يعمل ليلا ونهار لحل هذا الموضوع ومواضيع أخرى تعني الوطن والمواطن”.
وعن الشلل الحاصل لعمل مجلسي النواب والوزراء ، قال زعيتر ان “بري يبذل كل الجهود اللازمة لفتح دورة استثنائية للقيام بدوره التشريعي، وهناك تشريعات لا تحتمل التأخير، ومنها موضوع القروض وغيرها من الامور المتعلقة بشؤوننا اللبنانية، ورواتب الموظفين جزء منها. واليوم الكل على بينة من هذا الموضوع، وهناك دعوى تحكيمية على لبنان من إحدى شركات الطيران السابقة بسبب قرار صادر سابقا، وفي حال لم نتخذ قرارا في مجلس الوزراء لتكليف مكتب محامين سنكون أمام مسؤوليات تحمل لبنان أعباء مالية إضافية”.
وختم: “كل ما يقال عن تشريع الضرورة لا وجود له في الدستور أو القوانين. التشريع تشريع والاجتهادات السياسية كثيرة، ونأمل من الجميع التفاهم والتعاون والتحاور لما فيه مصلحة الوطن والمواطن، على أمل أن نذهب غدا الى انتخاب رئيس للجمهورية. ولكن ما دام إنجاز هذا الاستحقاق لم ينضج بعد، علينا أن نعمل لا أن نعطل ونترك الامور”.