
كرّرَ رئيس مجلس النواب نبيه بري أمام زوّاره ليلَ أمس الخميس، أنْ “لا أحدَ ضد لبنان أكثر من اللبنانيين المقيمين فيه”.
وأشار بري، كما نقل زواره لصحيفة “الجمهورية“، إلى أنه صارح وفداً اغترابياً زارَه، بأنّهم هُم الأكثر محبّةً للبلد وحِرصاً عليه، لأنّه بمثابة دِينٍ بالنسبة إليهم، مع العِلم أنّ في إمكانهم أن يبنوا قصوراً بعيداً عنه، لكنّهم لا يفعلون لأنّهم متعلّقون به، ومرجعُهم دوماً إليه.
وذكر برّي أنّ السفير الفرنسي الجديد إيمانويل بون نقلَ إليه دعوةً رسمية لزيارة فرنسا، فأكّد له أنّه يلبّيها إذا وجَد أنّ الزيارة ستكون منتِجة لمصلحة حلّ الأزمة التي يمرّ بها لبنان.
كما أكدت مصادر بري لصحيفة “القبس” الكويتية، أنه ليس متفائلاً البتة بإمكانية إنجاز الاستحقاق الرئاسي في المدى القريب، فالمسيرة الدبلوماسية في المنطقة باتجاه “التسويات المتدحرجة” طويلة وشاقة، وقد تستلزم الكثير من المعاناة، لا سيما في الدول التي تضطرم فيها الصراعات الدموية.
وأشارت المصادر نفسها إلى أنه في وقت يطرح إقتراح ترقية 12 عميداً، بينهم صهر عون العميد شامل روكز الى رتبة لواء، وهو ما يمكن ان يشكل مدخلاً للحل داخل الحكومة، فإن بري ليس مستعداً لامتشاق العصا السحرية ودفع إقتراح ترقية العمداء الى الضوء، إلا اذا عاد عون عن موقفه حيال عقد جلسات تشريعية في ساحة النجمة.
وفي السياق، رأت مصادر مطلعة لصحيفة “اللواء“، أنه لا يبدو أن هناك مبادرات أو أفكاراً عملية مطروحة للخروج من الأزمة السياسية التي يتخبّط فيها البلد. وأوضحت أن الرئيس بري يضع شرطاً لأي تحرك وقبل أي مبادرة، هو الإعتراف بشرعية مجلس النواب، وعودة كل الأطراف السياسية دون أي شرط إلى مجلس النواب وإطلاق الحركة التشريعية.