
حاوره شربل غصوب –
إعلاميو لبنان قبلة أنظار وسائل الإعلام العربية، وفي الفترة الأخيرة انتقل عدد منهم بعد ان لمع نجمهم من خلال احترافيتهم وإطلالاتهم المميزة في سماء المحطات اللبنانية. وها هو مراسل “المستقبل” سلمان العنداري ينضم لهذه القافلة المتألقة.
العنداري تحدث إلى موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني عن تجربته المحلية وماذا أعطته، وعن الإعلام اللبناني وتحدياته وعن خوض غمار تجرية الإعلام العربي.

وأشار العنداري إلى ان “المستقبل” مدرسة في المهنة والصحافة وهي أطلقتني أعطتني الكثير ودرّبتني وسمحت لي ان اطور قدراتي بنفسي وجعلتني أغطي حوادث مهمة وعشنا مراحل كثيرة سوياً ومن خلالها تعرف الجمهور المحلي والعربي عليّ”.
وأسف العنداري للحال التي وصل إليها الإعلام اللبناني وقال: “يواجه إعلامنا اليوم أزمة كبيرة وهي أزمة بنيوية تشمل الجوانب كافة: المادية، الاقتصادية، والتمويل والإعلانات وأزمة بالمحتوى، بطريقة تعاطينا مع الخبر وتحليلنا له والتفاعل معه”. مضيفاً: “هذه الأزمة دفعتني وعدد كبير من الزملاء إلى تطوير قدراتنا وخبراتنا في وسائل إعلام غير لبنانية لننتهي من التفاصيل البسيطة التي تزعجنا”، متمنياً ان “يشهد وضع الإعلام اللبناني تحسناً وان نبتعد عن تغطية الأخبار مذهبياً وطائفياً بل بشكل حيادي وموضوعي”.

وعن استقالته أوضح العنداري: “لم اعلن رسمياً انتقالي ولكن نشرت عبر حساباتي على مواقع التواصل الاجتماعي صورةً كتب عليها “حان وقت الرحيل” وهو عنوان كتاب الاستقالة الذي تقدمت به من تلفزيون “المستقبل” الخميس، وسيعرف الناس من خلالكم انني سأترك القناة”.
ولفت العنداري إلى انها نقلة نوعية “لأنك تنتقل إلى مكان اوسع وأفضل ويصل إلى عدد كبير من الناس ليس فقط في لبنان بل في العالم العربي، وهي خطوة جيدة على الصعيد المهني والشخصي وطبعاً على صعيد الإعلام اللبناني بسبب وجود عدد كبير من الزملاء اللبنانيين الذين انتقلوا إلى محطات عربية ما يشير إلى مقدرة وكفاءة الإعلاميين اللبنانيين بأن يكونوا في هذه المواقع”.

وأعلن عنداري ان وجهته ستكون “سكاي نيوز” – عربية: “سأكون مراسل القناة في بيروت وسأبدأ عملي هناك خلال أيام”، مؤكداً انها “فرصة للأمام وانا متأكد انني سأُري الناس صورة جميلة وموضوعية وسأوصل صوتهم كما عودتهم في “المستقبل””.


