#adsense

جنجنيان: لمحاسبة مـن أوصلنا الى أزمة النفايات

حجم الخط

أوضح عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب شانت جنجنيان “الامور ذاهبة في اتجاه ايجاد مطمر او مكب موقت قد يكون في عكار”، آسفاً “لان “المحاصصة” هي التي تؤخّر فضّ العروض”، ومشدداً على ضرورة “اعتماد سياسة الفرز من المصدر مروراً بعملية الكنس والجمع ووصولاً الى اعادة التدوير في المعمل، وتلزيم هذه الامور الى شركات “محترمة” لا وهمية”.

ولفت في حديث لـ “المركزية” الى اننا “طلبنا من رئيس لجنة الصحة ابقاء اجتماعاتها مفتوحة على رغم ان دورها محدود في مسألة فضّ العروض”، وقال “كنا نتمنى ان نزف بشرى الى اللبنانيين بان ازمة النفايات ستنتهي قريباً، لكن المعالجة تمر بمراحل عدة بدءاً من الفرز من المصدر اي المنزل وصولاً الى مرحلة اعادة التدوير في المعمل، وللاسف حتى الان لا كلام عن حلّ بهذه الطريقة اي الفرز واعادة التدوير، وحتى الحكومة تُركّز على مسألة ايجاد محارق او ما يُعرف بالمطامر ما يوحي وكأن هناك خطة او اتّفاقاً لايجاد محارق “بالتراضي” في مناطق لبنانية عدة”.

وأشار الى انه “حتى لو حصل فضّ للعروض الثلثاء المقبل، الا ان الشركات التي تفوز تحتاج اقله الى 3 سنوات لبناء محارق”، مؤيداً “تحرّك المجتمع المدني في هذا المجال شرط ان يكون سلمياً”، مشدداً على اهمية “ان يلعب دوره في معالجة الازمة لانه يملك حلولاً، كما شدد على ضرورة “اللجوء الى القضاء لمُحاسبة المسؤولين عن هذا الملف ومن اوصلنا الى ما نحن عليه اليوم”، واسف لان “الحكومة موجودة لكنها مشلولة”.

من جهة اخرى، هنّأ جنجانيان “التيار الوطني الحر” برئيسه الجديد الوزير جبران باسيل”، لافتاً الى انه “معروف بديناميكيته، لذلك فان اي قيادة جديدة لحزب او تيار لا بد وان تحمل معها تغييراً وتطويراً”.

ولفت الى ان “مشاورات بين “التيار” و”القوات” وكتل مسيحية اخرى للخروج بموقف موحّد من الجلسة التشريعية”، مجدداً موقف “القوات” المتمسّك بادراج قانوني استعادة الجنسية والانتخابات على جدول اعمال الجلسة”.

الى ذلك، قال جنجانيان “ساعد الله الرئيس تمام سلام”، لكننا نشدّ على يده للخروج من حالة الشلل التي اصابت حكومته، وهو قادر على ذلك من خلال الصفات التي يتمتع بها ومسيرته النظيفة”، ودعاه الى “الحزم في بعض الامور”.

وعن الوضع الامني في البقاع، تمنى على القيادات الامنية والعسكرية تطبيق “الامن المتوازن بين المناطق اللبنانية كافة، اذ لا يجوز الاهتمام ببيروت ومناطق اخرى واهمال البقاع امنياً، فهو ثلث مساحة لبنان ومن حقنا العيش بسلام”.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل