
طمأن القيادي في “التيار الوطني الحر” ماريو عون, أن القيادة الفعلية تبقى من صلاحية الرئيس المؤسس العماد ميشال عون الذي سيتحول إلى رئيس فخري لـ”التيار”, وأنه سيبقى وحده يرعاه, وستبقى له الكلمة الفصل في كل القضايا السياسية والمصيرية الهامة, نافياً حصول تشققات أو تصدعات في صفوفه, سواء على صعيد القواعد الشعبية أو القواعد القيادية, وأن الإتفاق جرى بين المرشحين نفسيهما, الوزير باسيل والنائب عون, بعد اجتماع مطول عقد بينهما, على عدم المنافسة وأن تكون الرئاسة بالتزكية ولصالح الوزير باسيل, واصفاً العملية بالديمقراطية, لأن باب الترشح ما زال مفتوحاً أمام الجميع, وأن الانتخابات ستجري حتماً قبل العشرين من الشهر المقبل, ومن الآن حتى ذلك التاريخ, إذا لم يترشح أحد غير الوزير باسيل سترفع قيادة “التيار” تقريرها إلى وزارة الداخلية, حتى يُبنى على الشيء مقتضاه, كاشفاً عن منافس آخر لباسيل من أعضائه الموجودين في الخارج, لكنه لا يعلم جدية هذا الترشح.
وعن تخوف البعض من إضعاف “التيار” بسبب هذا التحول في قيادته, قال في اتصال مع “السياسة”: “لا شك في أن فكرة العماد عون في محلها, أي انتقال السلطة خلال وجوده أفضل بكثير من أن تكون في غيابه, لأنه الوحيد القادر على تصحيح المسارات في حال حصول بعض التباينات أو الخلافات, خصوصاً أنه غير محكوم بطبقة إقطاعية أو عائلية, وهذه هي قناعة الشباب, الشريحة الأكبر داخل (التيار), والهدف أن يستمر أكثر من أي حزب آخر”.