إعتبر وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية نبيل دو فريج أنه “معني بموضوع فض المناقصات لأن وزارته معنية مباشرةً بملف النفايات. وقال “هناك شركة واحدة دانماركية أشرفت على العمل ووضعت دفتر شروط”، مضيفا “كنت مع فتح كل العروض في وقتها، فنحن نقرر ماذا نفعل لأننا نحن السلطة”.
دو فريج أكد في حديث عبر “صوت لبنان” (الأشرفية) أن “الثلثاء المقبل موعد مبدئي ونهائي لفض العروض، كاشفا انه سينسحب من اللجنة في حال لم تفض العروض و تم التذرع بحجج غير مقنعة، او حصل اي دعم سياسي لأي طرفٍ كان”.
وشدد على أنه كان قد طلب عدم البحث بموضوع ترحيل النفايات قبل أن يصبح موضوعاً جدياً. ودعا الجميع إلى الاقتياد ببلدية صيدا التي حولت جبل النفايات إلى طاقة.
وعن المبالغ المخصصة للبلديات، أكد دو فريج أن هناك مرسوماً صدر منذ ثلاثة أشهر ورفض توقيعه التيار الوطني الحر.
وعن المكبات العشوائية، لفت دو فريج إلى أن عدد المكبات كان 760 قبل الأزمة، أما اليوم فقد ارتفع العدد إلى أكثر من ألفي مكب عشوائي. وقال “خيار السلسلة الشرقية كان مطروحاً منذ العام 2001، أما اليوم فقد أصبحت هذه المنطقة عسكرية.
ولفت الى ان الاتحاد الاوروبي سيموّل المطامر المنوي انشاؤها لافتاً الى انه سيصار الى تحويل مكب سرار الى مطمر.
وحول انتخابات التيار الوطني الحر، قال دو فريج لا أفضل شخص على آخر لكن أسلوب جبران باسيل هو أسلوب صدامي وطبعه صدامي كطبع الجنرال عون.
وعن موضوع الحكومة، اعتبر أن هذه الحكومة هي لمرحلة انتقالية، إنما حزب الله والتيار الوطني الحر يعتبرونها حكومة لمرحلة تأسيسية. وأمل دو فريج أن يقوم الرئيس تمام سلام بتوزيع جدول أعمال يتضمن الأمور الضرورية كموضوع النفايات.
وعن مسألة ترفيع اثني عشر ظابطاً، أكد دو فريج أنه قبل أن يصوت على قرار في مجلس الوزراء والنواب حول مؤسسةٍ ما يجب أن يعرف رأي المؤسسة والقائمين عليها. وأضاف “من غير الطبيعي أن نضرب مؤسسة من أجل إرضاء شخص أياً كانت أهميته.
وحول رئاسة الجمهورية، جزم دو فريج أن كل الأزمات سببها غياب رئيسٍ للجمهورية وأن كل الأمور التي يقومون بها هي عبارة عن “ترقيع”. وأضاف ان الحل الوحيد هو في انتخاب رئيس للجمهورية”. وأشار إلى أن الوزير جبران باسيل يجب أن يأخذ بعض الدروس لتحسين أسلوب تعاطيه مع الناس وبالتالي لا يمكنه أن يصل إلى رئاسة الجمهورية.
وقال: “نحن في بلد العجائب ويمكن أن يتم الاتفاق حول رئيس معين في أي وقت، لكن الناس تنتظر حلاً لأزمة النفايات ولأمورها الحياتية قبل الأمور السياسية”.