
وخلال محاضرة القاها تحت عنوان “لبنان الى أين على ضوء التطورات الشرق اوسطية؟”، رأى قزي أنه “اليوم في لبنان، لم يعد هناك من شيء اسمه 8 و 14 بشكل مجازي كما الافق. الافق موجود، ولكن كل ما اقتربنا منه نشعر بانه بعيد، ان المرحلة التي نشأت فيها 8 و 14 اذار مرحلة مضت، ولكن ذلك لا يعني انه لم يعد هناك “تيار مستقبل” و”كتائب” و”قوات لبنانية” وحلفاؤهم”، معتبرا أنه “اذا لم يبق 8 اذار فهذا لا يعني ان ليس هناك من “تيار وطني حر” و”حزب الله” و”حركة امل” وغيرهم من الاحزاب والتيارات”.
وشدد على أن “هذا الاصطفاف الذي نشأ ما بعد اغتيال الرئيس الراحل رفيق الحريري وما قبل الانسحاب السوري تغيرت معطياته اليوم، المعطيات اللبنانية تغيرت، وكذلك المعطيات العربية والاقليمية قد تغيرت، والمطلوب اليوم ان نبتدع، ليس اصطفافا بل تلاق جديد بين كل القوى القوى في صناعة لبنان الجديد لبنان لبناء لبنان. وبعد ان نبني لبنان الجديد والدولة والدستور الجديد والنظام الجديد والصيغة الجديدة نعود الى اي تكتل سياسي او انتخابي او حزبي اخر”.
وأشار الى أنه “وسط هذه المتغيرات، فان مصير الشعوب يتقرر انطلاقا من احد خياريين: اما لعبة الامم واما ارادة الشعب. اذا تركنا انفسنا كما هو الواقع حاليا الى لعبة الامم انسوا لبنان الكبير وانسوا لبنان الصيغة وانسوا لبنان الاسلامي – المسيحي”، مضيفا: “اذا اخذنا خيار ارادة الشعب فلنحيي ولننعش الميثاق الوطني ووحدة لبنان ولبنان الكبير”.
