
ودعا الجميع الى “العودة للغة الحوار والى تقديم مصلحة لبنان واستقراره وسلمه على ما عداها من مصالح اخرى والى تفعيل عمل المؤسسات بخاصة ان القضايا الاجتماعية والاقتصادية ومطالب الناس المحقة بالحياة تتجاوز الانقسام السياسي وهي عابرة لكل الطوائف”.

ودعا الجميع الى “العودة للغة الحوار والى تقديم مصلحة لبنان واستقراره وسلمه على ما عداها من مصالح اخرى والى تفعيل عمل المؤسسات بخاصة ان القضايا الاجتماعية والاقتصادية ومطالب الناس المحقة بالحياة تتجاوز الانقسام السياسي وهي عابرة لكل الطوائف”.