#adsense

بالصور: بيروت تشتعل شغبا وخرابا… سقوط عدد من الإصابات

حجم الخط

 

صعّد مثيرو الشغب اعتداءاتهم في وسط بيروت، فتوجهوا تحت شعار حملة “طلعت ريحتكم” من ساحة رياض الصلح حيث نصبوا الخيم السبت إلى شارع المصارف وعمدوا إلى افتعال حرائق عدة والضغط على الأسلاك الشائكة التي تفصلهم عن القوى الأمنية، وتحطيم واجهات بعض المحال، وتدمير وإحراق جزءا من خيم أهالي المخطوفين العسكريين، وتغطية رأس تمثال رجل الاستقلال رياض الصلح بـ”سطل”، وغيرها من الأعمال التخريبية التي أدّت إلى سقوط عدد من الإصابات.

 

مشهد يعكس محاولة واضحة وصريحة لإسقاط النظام، مغيرا الهدف الأساس من الحملة “طلعت ريحتكم” المنددة بضرورة إيجاد الحلّ لأزمة النفايات، إذ استطاع عدد من المشاغبين اجتياز الشريط الشائك الأول الفاصل بين المتظاهرين والقوى الأمنية في ساحة رياض الصلح، وإضرام النيران في خيمة حيث تمكن عناصر القوى الأمنية من إخمادها.

كذلك، ألقى المشاغبون الحجارة على القوى الأمنية وقاموا بأعمال الشغب ورموا قنابل مولوتوف على القوى الأمنية ، في حين انسحب المنددون للحملة من الإعتصام نتيجة التصعيد للأعمال التخريبية.

في سياق متصل، لا بدّ من الإشارة إلى أنّ عددا من المواطنين تجمعوا أثناء القيام بالحملة المذكورة في ساحة رياض الصلح، عند مفرق بلدة بقسميا على اوتوستراد البترون- تنورين، ورفعوا لافتات”ثورة الشعب ضد الظلم”،تضامنا مع حملة “طلعت ريحتكم”، كذلك اعتصم عدد من الشبان والشابات في طرابلس، في ساحة عبد الحميد كرامي في طرابلس، تضامنا مع الحملة، ورفعوا اليافطات واطلقوا الهتافات المطالبة بانصاف المواطنين واستقالة الحكومة، في حين قطع متظاهرون موقتا طريق ضهر البيدر الدولية عند نقطة المديرج، تضامنا مع متظاهري وسط بيروت.

ودعا المتظاهرون في هذه الحملة الجاليات اللبنانية للتظاهر أمام السفارات تزامنا مع تظاهراتهم غدا، معتبرين المجلس النيابي بحكم المنحل ومطالبين رئيس مجلس الوزراء تمام سلام بالإستقالة.

إلى ذلك، أكدت قوى الأمن الداخلي مجدّداً احترامها الكلّي لحق المواطنين في حرية التعبير والتظاهر السلمي، إذ عملت على حماية المتظاهرين وتوفير الظروف الملائمة لتمكينهم من التعبير عن مواقفهم، إلاَّ أنها وبحكم مسؤوليتها عن حفظ الأمن ترى نفسها مسؤولة عن حماية المؤسسات الرسمية في الظروف كلّها وذلك من خلال استخدام الوسائل القانونية، للحؤول دون إقدام مندسّين بين المتظاهرين للاعتداء على مقرات المؤسسات التشريعية والتنفيذية من جهة، وعلى الأملاك الخاصة من جهة أخرى، توخيّاً من حصول أعمال يصعب تداركها.

 

من جهته، أيّد رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع مطالب المتظاهرين والمعتصمين في ساحة رياض الصلح، واضعاً خريطة طريق للخروج من الأزمة الراهنة، تبدأ بـ”دعوة النواب الى النزول الى مجلس النواب وانتخاب رئيس جديد للجمهورية، كذلك أناشد الرئيس تمام سلام بعدم الاستقالة اذ تترتب عليه مسؤولية الإمساك بالشرعية في البلد لحين التوصُل الى شاطئ أمان ما، وأطالب رئيس مجلس الوزراء أيضاً بدعوة الحكومة الى اجتماع فوري واستثنائي باعتبار أنه في خضم ما نشهدهُ لا يُمكن انتظار اجتماع الحكومة المقرر يوم الخميس المقبل، فليدعو الليلة قبل الغد الى اجتماع استثنائي يقتصر جدول أعماله على نقطتين أساسيتين: أولاً جمع النفايات فوراً وإيجاد حل من تحت الأرض للمشكلة التي أوجدتها، ثانياً الإشراف على التحقيقات الحاصلة لتبيان من أطلق النار على المتظاهرين”.

هذا وقد هدّد رئيس الحكومة تمام سلام بالإستقالة، عندما دعا إلى جلسة لمجلس الوزراء الخميس المقبل، مؤكداً أنه “إذا لم تكن الجلسة منتجة فلا لزوم لمجلس الوزراء من بعدها”.

أما الرئيس سعد الحريري، فأكد دعمه لموقف رئيس الحكومة تمام سلام، إذ قال:” نحن نعترف أن هناك تقصيرا في حل أزمة وطنية، باتت تطاول كل قرية ومدينة في لبنان، ولكن الاعتراض على مشكلة النفايات والمطالبة بحلها بسرعة شيء، والمطالبة بإسقاط الحكومة والنظام شيء آخر. إن إسقاط الحكومة يعني إسقاط آخر معقل شرعي ودخول لبنان في المجهول. ونحن لن نسمح بأن ينهار لبنان وتنهار شرعيته، ونؤكد في الوقت ذاته، ان مشكلة النفايات لن تبقى اسيرة التجاذبات السياسية، وهي ستأخذ طريقها الى الحلول الواقعية في الأيام المقبلة، وهو ما نتمناه من خلال الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل