رأى عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم، أن “الحراك الذي انطلق تجاوز أزمة النفايات ليكشف أزمة النظام وعوراته، فما حصل أمر طبيعي وليس مستغربا لانه تراكم للازمات المتلاحقة التي طالت القضايا والمشاكل الحياتية اليومية للبنانيين، وما زاد من حدة الأزمات سياسة التعطيل والشلل التي أصابت المؤسسات التي انتهجها البعض وساهمت في تفاقم الواقع المأساوي نتيجة غياب المعالجات الآنية والجذرية للازمات والمشكلات الاقتصاية والاجتماعية والتي تزداد يوما بعد يوم”.
وقال في تصريح بعد لقاءات له في قرى العرقوب مع فاعليات بلدية واجتماعية لمناقشة احتياجاتهم الإنمائية والخدماتية، “أنه من حق اللبنانيين التعبير عن آلامهم، وما حصل هو تعبير صارخ عن الواقع السياسي المهترىء، حيث لم تعد تنفع المسكنات والمهدئات الآنية، بل أصبح المطلوب الخروج من هذا النظام المحبط للشباب اللبناني والذي تشكل فيه الطائفية والمذهبية حصانة للفساد والاهتراء الذي يعم ويفح من كل المساحات والزوايا”.