قطع زيارته إلى الخارج ويعود إلى بيروت.. المشنوق: جنبلاط أول الفاشلين

قطع وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق زيارته الى الخارج ويعود اليوم الأحد الى بيروت، بحسب مكتبه الإعلامي الذي أصدر البيان الآتي:

– اولاً: إن وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، الموجود خارج لبنان، فور علمه بما يجري في وسط بيروت، قد أعطى اوامره فوراً بوقف إطلاق النار في الهواء وعلى المتظاهرين، وحتى بالرصاص المطاطي، وأبلغ تعليماته لقوى الامن الداخلي، ولكن هناك قوى عسكرية اخرى استمرت باطلاق النار ويتوقع الوزير المشنوق منها ان تعلن مسؤوليتها عن ذلك ولا تحمل قوى الامن وحدها مسؤولية ما حدث. كما أعطى وزير الداخلية التعليمات بالسماح للمتظاهرين بمواصلة تحركهم ضمن القانون ما دام هذا التحرك سلمياً، واينما كان، في اي مكان من لبنان، دون استعمال العنف.

– ثانياً: تمنى وزير الداخلية على القضاء إطلاق سراح كل من تم توقيفه بتهمة التظاهر، وقد تجاوب القضاء مع طلب وزير الداخلية.

– ثالثاً: يتعهد وزير الداخلية بمحاسبة كل من أطلق النار الحي أو المطاط على أي من المتظاهرين.

– رابعاً: ان التظاهر تحت سقف القانون حق مشروع لكل اللبنانيين على كل الاراضي اللبنانية.

– خامساً: ان وزير الداخلية يوافق الاستاذ وليد جنبلاط على ما قاله بشأن حرمة استعمال العنف في وجه المتظاهرين، لكنه لا يوافق على مغالاة الأستاذ جنبلاط باتهام الوزير المشنوق بالكذب، ويطلب اليه مراجعة نفسه قبل إطلاق عناوين عشوائية دون مسؤولية او تدقيق، خصوصاً أن وزير الداخلية ليس معروفاً عنه انه يكذب او يتهرب من تحمل اي مسؤولية على عكس غيره من السياسيين او المسؤولين.

– سادساً: ان وزير الداخلية يسعى منذ اسابيع، من دون استعراضات اعلامية وبمباركة الرئيس سعد الحريري ومعرفة وموافقة الرئيس تمام سلام، الى حل مشكلة النفايات التي فشلت في حلها جميع القوى السياسية داخل مجلس الوزراء، وأولها التيار الوطني الحر الذي لا يملك إلا المزايدات دون تقديمه اي اقتراح او اي حل عملي لهذه المشكلة او غيرها من المشكلات، الا اعتبار مناطق نفوذه خارج نطاق الحل الوطني الملزم لجميع اللبنانيين بالمشاركة في حل هذه الازمة الوطنية.

– سابعاً: اما بشأن رحيل وزير الداخلية فمن حق الاستاذ جنبلاط ان يطالب بذلك، لكن والحمد لله، فإنه ليس هو الذي يقرر رحيل وزير او بقائه في موقعه، الا اذا كان يعتبر ان المزايدات هي وسيلة مناسبة للعمل السياسي. ويبدو ان الاستاذ جنبلاط انضم الى حليفه في الحكومة السابقة الرئيس نجيب ميقاتي في حملته العشوائية التي لا تستند الى اي منطق سياسي عاقل او موزون كما فعل حين اندفع في تسمية ميقاتي رئيسا للحكومة متضامناً مع قوى الثامن من آذار قبل ان يستفيق مؤخراً الى خطايا القوى التي حالفها في الحكومة السابقة.

– ثامناً: ان وجود وزير الداخلية والبلديات يعتمد على ثقة الرئيس سعد الحريري و”تيار المستقبل” وعلى ثقة اللبنانيين الذين سبق وعبروا بغالبيتهم العظمى عن دعمهم للوزير المشنوق في كل ما قام به منذ تسلمه الوزارة حتى الآن ولا ينتظر موقف الاستاذ جنبلاط ليقرر اذا كان عليه ان يرحل او يبقى في الحكومة.

وختم المكتب الإعلامي للوزير المشنوق بالقول: أخيرا،ً على الوزير جنبلاط ان يتذكر انه اول الفاشلين مع باقي الكتل السياسية في حل ازمة النفايات، وهي أزمة وطنية. ولم يسبق ان حمله احد من هذه القوى السياسية المسؤولية، منفردا. لذا عليه ان يتذكر ذلك ولا يحمل وزيراً دون غيره هذه المسؤولية.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل