أكّد سفير النظام السوري علي عبد الكريم علي أن لقاءه مع وزير الخارجية جبران باسيل، لم يكن استدعاء، إنما كان لقاء في إطار التشاور الدوري بشأن العلاقات الثنائية والتنسيق بين البلدين خاصة ان هناك تحديات كثيرة مستمرة ومتصاعدة لمواجهة هذا الارهاب الذي تشكل سوريا رأس حربة أساسية لمواجهته، وبالتالي هذا الارهاب الذي يتهدد البلدين يستوجب التنسيق والتكامل بين الحكومتين والجيشين وجميع المعنيين للانتصار على هذا الارهاب وتحقيق النجاح المأمول منه”.
وأضاف علي عقب اجتماعه مع باسيل: “بتقديري انه بعد الاتفاق النووي الايراني أصبحت فرص النجاح اكبر. ولكن هذا لا يعني ان المخاطر انتهت ولا يجب ان نطمئن للراحة، هناك تحديات كبيرة وهذا الارهاب الذي استشعر الجميع ارتداداته عليهم ولكن ما تزال مصادر التمويل والتسليح تأتي من الجهات نفسها وان كان بصيغ ملتبسة لان تركيا والسعودية وغيرها من الدول التي دعمت ومولت وسلحت وما يزالون، هناك ارتباك وبحث عن مخارج لصد هذا الارهاب”.
وردا على سؤال بشأن ما اذا كانت الحكومة السورية ستشارك في جنيف 3 قال علي: “نحن نعمل على الارض ونستمر في مواجهة الارهاب الذي يشكل خطرا على الجميع، وسوريا منفتحة وترحب بكل المبادرات السياسية التي تريد اختصار الدمار والدماء في سوريا الواثقة بحلفائها واصدقائها”.
ثم التقى باسيل نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي لشؤون الشرق الأوسط أندرو ايكزام، يرافقه السفير الأميركي دايفيد هيل، ووفد أميركي.