#adsense

بالفيديو: هكذا استفاقت بيروت بعد الاعتصام

حجم الخط

هكذا أريد لاعتصام “طلعت ريحتكن” ان ينتهي. وهكذا اريد لبيروت ان تبدو ليل الاحد. الاثنين اختلفت الصورة.

المشهد من بعيد بدا نظيفا. والسراي يشرف على شارع الاعتصام الفارغ من رواده الصادقين منهم والمزيفين. ولكن. النقطة الفاصلة بين الامس واليوم، جدار فصل اقيم بين ساحة رياض الصلح والسراي الحكومي هو عبارة عن مكعبات اسمنتية مرتفعة لتحاشي اي احتكاك مقبل بين المتظاهرين والمعتصمين من جهة وقوى الامن المولجة حماية السراي الحكومي من جهة اخرى بحسب ما برر احد المراجع الامنية، وايضا لتأمين حماية مقر الرئاسة الثالثة بشكل اقوى. فالأسلاك الشائكة لم تنفع وقوى مكافحة الشغب وخراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع لم تردع المشاغبين.

ولكن حائط الاسمنت هذا لم يرتضيه كثر وعبّروا عن سخطهم وكأننا في إسرائيل كما علق أحدهم، إلا أنه وفي دقائق قليلة تحوّل لمساحة للتعبير عن رفض الطبقة الحاكمة وسياساتها.

لم يكن الحائط نقطة التحول الوحيدة. فمخيم اهالي العسكريين أُطيح به بعدما احرقت الخيم والصور. فسلب هؤلاء وسيلتهم الوحيدة للضغط.

بعض الزوايا في الشارع المؤدي الى ساحة الشهداء ما زالت آثار التخريب واضحة فيها. كتابات وعبارات على مكعبات الاسمنت هنا، زجاج محطم هناك.

هنا التهمت النيران ما تمكّنت وهنا يحاول اصحاب الممتلكات اصلاح ما تأذى.

حتى الاشارات الضوئية لم تسلم، هم اعطوا الاشارة الخضراء للتخريب وهم نزعوها حتى اشعار آخر.

 

المصدر:
MTV

خبر عاجل