
نشرت صحيفة “الغارديان” مقالا لجوليان بورغر الذي أعده من طهران “الموت لانكلترا”: السفارة البريطانية تحمل علامة الغضب الايراني السابق”.
وإفتتح المقال بالقول: “الغضب الذي سرى كخيط داكن في علاقات بريطانيا مع إيران ترك علامة دائمة على جدار السفارة البريطانية في طهران”.
وترك الغضب الذي يظهر مثل خيط الظلام من خلال علاقة بريطانيا مع إيران، علامة دائمة على جدار السفارة البريطانية في طهران.
وبعد أربع سنوات على اقتحام متشددين مقر السفارة، ورغم انفاق ملايين عدة من الجنيهات الاسترليني لتجديد المبنى، ما زالت عبارة ‘الموت لإنكلترا ” ظاهرة للعيان، وقد كتبت بخط عريض أحمر اللون على الأبواب والجدران.
وتنتظر البعثة، اختصاصي الترميم للوصول من بريطانيا مع الدهانات التاريخية المناسبة، لديكور من القرن التاسع عشر، كي يمحو الكتابة عن الجدران، بحسب الصحيفة.
وحتى ذلك الحين، ستبقى هذه الكتابة لتكون بمثابة تذكير بالطبيعة غير المستقرة لهذه العلاقة. اذ ترك الماضي الاستعماري البريطاني والثورة الإسلامية في إيران افتتاناً متبادلاً أعقبه تنافر.
وزير الخارجية البريطانية فيليب هاموند جلس على مسافة بضعة أقدام من الكتابة، وهو أول وزير خارجية بريطاني يزور ايران منذ أكثر من عقد من الزمن، ليعيد فتح السفارة ويفتح فصلاً جديداً في العلاقات البريطانية الايرانية. وجاء كلامه عن الكتابة التخريبية فلسفياً.
وختم: “كنت انظر الى الكتابة على الجدران لأرى ان فنان جداريات عادياً من النوع الذي يرسم في محطات القطارات في بريطانيا، سيجد هذا الرسم ذات مضمون ومنظم نوعاً ما. يبدو كل شيء أنيقاً بدلا من ذلك، أليس كذلك؟ كما لو أن أحدهم كتب شعارات من على قطعة ورق قبل تنفيذها”.