
تجددت الاشتباكات مساء الاثنين بين “فتح” و”جند الشام” داخل مخيم عين الحلوة ، حيث دارت المعارك على كافة محاور القتال وإستخدمت فيها الاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية.
رصاص الاشتباكات طاول بعض احياء صيدا القريبة من المخيم. وتترددت اصوات انفجارات القذائف في ارجاء المدينة، وافيد عن وقوع اصابات في المخيم. كما افيد عن القاء قنابل مضيئة في اجواء المخيم.
الإشتباكات أدت الى سقوط قتيل و3 جرحى على الأقل واحراق منزل يخص الملقب بأبي الطربوش، فيما قطع الجيش جميع الطرق المؤدية الى عين الحلوة حفاظاً على سلامة العابرين، حاصراً العبور للنازحين من المخيم باتجاه صيدا.
أما القوى الأمنية، فطلبت من المواطنين عدم سلوك جميع الطرقات المحيطة بمخيم عين الحلوة والمحاذية له وتجنب الوقوف على الشرفات المواجهة.
وفي معلومات أولية عن عدد الضحايا، أكّدت المصادر الصحافية سقوط قتيل و3 جرحى في الاشتباكات، والقتيل هو فادي خضير وينتمي الى حركة “فتح” نقل الى مستشفى الراعي. في حين أفادت محطة الـ mtv عن مقتل المطلوب هيثم الشعبي المنتمي إلى تنظيم “جند الشام” في الإشتباكات.
كما أفيد عن إشتعال النار في محطة جلول للمحروقات في منطقة تعمير عين الحلوة نتيجة الإشتباكات الدائرة في المخيم، والأهالي يناشدون المتقاتلين البدء بهدنة انسانية.
وفي السياق، قام عدد من مساجد صيدا بفتح أبوابه لاستقبال النازحين من مخيم عين الحلوة هرباً من الإشتباكات. كذلك فعلت بلدية صيدا التي فتحت أبوابها للعائلات النازحة من المخيم ومحيطه وكلفت فرقها المختصة تقديم المساعدة اللوجستية لهم ليبيتوا ليلتهم في القصر البلدي.
حركة “حماس” أجرت إتصالات بجميع الأطراف، تم التوصل بنتيجتها إلى إتفاق بوقف إطلاق النار بين جميع الأطراف في مخيم عين الحلوة عند الساعة الثانية عشرة ليلا.
وأفيد أنه تم نقل الطفلة السورية حميدة فياض الى أحد مستشفيات صيدا جراء إصابتها بحروق بسبب الإشتباكات.
وأشارت آخر المعلومات الواردة إلى أن حركة “فتح” تستعيد زمام المبادرة، وتشن هجوماً معاكساً على مواقع المجموعات الاسلامية المتشددة في المخيم.