#adsense

صراف: تصويب المشهدية الأخيرة بانتخاب رئيس

حجم الخط

يسود جوّ من “الإشمئزار” في الأوساط الإقتصادية، من سوداوية المشهدية التي وصل إليها لبنان في اليومين الأخيرين، بفعل أعمال الشغب التي شوّهت تحرّك المجتمع المدني في ساحة رياض الصلح – وسط بيروت السبت والأحد الفائتين.

رئيس اتحاد رجال أعمال البحر المتوسط جاك صراف قال لـ”المركزية” تعليقاً على تلك الأحداث: “مَن منكم بلا خطيئة فليرجمني بحجر”، الجميع يراشق القوى الأمنية بالحجارة ويشتم بعض المسؤولين، في حين أن الجميع جدير بأن يُرشق بالحجارة، جميع المسؤولين من أعلى الهرم إلى أسفله.

وأبدى أسفه لقرار دولتي الكويت والبحرين دعوة رعاياهما إلى عدم المجيء إلى لبنان، وقال: نتمنى ألا يصيب أخواننا العرب من ديموقراطية “فاحشة” كما هي في لبنان، لكن في حال طرأ أي حادث أمني لديهم فنحن لا نتركهم بل نقف إلى جانبهم.

واعتبر أن “الكلام لم يعد له أي معنى” أمام التطورات الأمنية الأخيرة في الشارع اللبناني، لافتاً إلى أن “الإعلام يلقي الضوء على المشاهد التي يريدها، برغم أن مراسليه خاطروا بحياتهم لتغطية الأحداث، لكن في مكان آخر يخاطرون بالبلد ومصيره، وذلك عبر نقل هذه الصورة السوداوية إلى الخارج، بما تحمله من خطر على لبنان.

وتابع” بدل أن يعطوا المواطن نفحة أمل للإستمرار، يتركونه يشتمّ روائح النفايات أمام منزله، ليعيش في جوّ من اللامسؤولية، حيث مجلس النواب معطل ومجلس الوزراء لا يلتئم، إضافة إلى الإمتناع عن انتخاب رئيس للجمهورية، كل تلك التراكمات تؤكد أن لا وجود للوطن على أرض الوطن”.

وعن كيفية تصويب مشهدية ساحة رياض الصلح قبل فوات الأوان، قال صراف: أفضل خطوة نقوم بها هي إجراء انتخابات نيابية مبكرة، يسبقها انتخاب رئيس للجمهورية وفق النظام القائم، وفي المرحلة الأخيرة يتم تشكيل حكومة جديدة. لكن الأهم في أي توافق يحصل، هو مشروع “اللامركزية” الذي أصبح الأساس في الوقت الراهن، وبرغم رفض المسؤولين لهذا المشروع، رأينا في الفترة الأخيرة “لامركزية” في معالجة أزمة النفايات، في اتجاه واضح إلى اعتماد “تقسيم لا مركزي” من قبلهم. من هنا، لينطلقوا من “لامركزية” معالجة النفايات، إلى علو هذا الوطن لتأمين انتماء اللبناني إلى أرضه. عندها تنتقل “الغيرة” الإقتصادية من منطقة إلى أخرى، أي عندما تزدهر منطقة أكثر من غيرها، تثير حماسة المناطق الأخرى لتفعيل نشاطها ونموّها الإقتصادي.

واعتبر أن “لا يمكن تطييف الإقتصاد فهو واضح بكل قطاعاته، إذ لا توجد طائفة خطأ، بل شعب خطأ لأنه يفتقد إلى الإيمان بربّه”.

وأوضح رداً على سؤال، أن “الإقتصاد الوطني اليوم يسوده الشلل وهو بالتالي في حال انتظار وترقب لما ستحمله الأيام المقبلة من تطورات، ولا يمكنه التحرك في ظل الوضع الراهن المأزوم. والجميع يسأل “إلى أين؟” نأمل أن نكون إلى غد واعد”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل