* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
في البدء كانت التظاهرة الشعبية نابعة من أهداف طبيعية ومشروعة تعترض على تردي الخدمات، في ظل تراكم النفايات والإنقطاع العشوائي للكهرباء وللمياه، إلا أن طوابير خامسة دخلت في صفوف المتظاهرين، أمنيا بإلقاء قنابل صوتية وإيقاع إصابات في صفوف رجال الأمن، وسياسيا في محاولة استثمار التحرك لغايات تعطيلية للعملين الحكومي والنيابي.
وقد أكد الرئيس تمام سلام أنه غير متمسك بالكرسي وأنه للصبر حدودا، لكن الدكتور سمير جعجع طالبه بعدم الإستقالة إلا بعد انتخاب رئيس للجمهورية لتشكيل حكومة جديدة وفق المنطق الدستوري.
وفيما دفع البعض المتظاهرين إلى حملة على رئيس الحكومة ووزير الداخلية، أكد الرئيس سعد الحريري تأييده لعمل الرئيس سلام، مشددا على عدم الإفراط باستعمال القوة ضد المتظاهرين. وبينما قال العماد ميشال عون إنه مقتنع بكلام الرئيس سلام، طلب جعجع إنعقاد مجلس الوزراء فورا لإتخاذ قرارات تحافظ على الإنتظام الأمني وتزيل النفايات وتلبي مطالب الناس.
وتخشى أوساط سياسية من تفلت الأمور إلى حد تهديد أمن البلد، وترى أن المعالجة تكون بأمرين: الأول: فرض هيبة الدولة بإنتشار الجيش في بيروت والمناطق كافة حفاظا على الإستقرار. الثاني: الفصل بين الأهداف السياسية والمعالجات الإجتماعية عن طريق هيئة طوارىء تعنى بمعالجة أسباب النقمة الشعبية.
وتشير هذه الأوساط إلى مخاوف بوجود مخطط يبدأ بفشة خلق للناس وينتهي بخراب البلد.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـ”nbn”
هل تحولت ساحة رياض الصلح في وسط بيروت، إلى ساحة مواجهات سياسية؟ فالقوى التي تعطل مؤسسات الدولة وتجمد البلد، تريد ركوب موجة الاحتجاجات الشعبية، ما انعكس خشية من تحويل ساحة رياض الصلح إلى ساحة رسائل متبادلة، وتصفية حسابات بين القوى السياسية واستغلال المتظاهرين لهذا الغرض.
شعارات المعتصمين توسعت لتشمل المطالبة بإسقاط النظام السياسي، إنه النظام الطائفي الذي يقيد لبنان واللبنانيين، ويرمي البلد في فراغ وشلل. المواطنون تعبوا، لا قدرة لديهم على التحمل، فالتحرك في وسط البلد تحول إلى ساحة تعبير “هايد بارك”، النفايات هي السبب المباشر لاندلاع الاحتجاجات، لكن الأسباب المباشرة تتوزع بين واقع النظام السياسي الطائفي والجمود المؤسساتي والنكايات والحسابات والمصالح الشخصية وتعطيل عمل مجلسي النواب والوزراء.
لم يعد للمواطنين قدرة على تحمل مزايدات السياسية، ويعرف الناس من يعطل الحلول وما هي أسباب عدم انتخاب رئيس الجمهورية. من هنا كانت صرخة رئيس مجلس الوزراء تمام سلام الذي قال إن هناك نفايات سياسية في البلد، جازما بأنه إذا لم تكن جلسة الخميس منتجة، فلا لزوم لمجلس الوزراء من بعدها، فللصبر حدود بعدما نفذ صبر الشعب، ولا يمكن الاستمرار بتغييب المساءلة النيابية والقرارات التشريعية.
شعارات رياض الصلح تجاوزت ملف النفايات، واستقرت عند مطلب استقالة الحكومة، ما يشرع الباب على أسئلة كبيرة في مقدمها: هل يكون الحل باستقالة الحكومة وإطلاق رصاصة الرحمة على آخر المؤسسات الدستورية ولو كانت تتنفس أوكسيجينا مسموما وملوثا بالشلل والتعطيل. ماذا بعد إسقاط الحكومة؟ هل يحتمل البلد الدخول في المجهول؟ هل يحتمل البلد وهو في غرفة العناية الفائقة أن نقطع عنه التنفس بينما المطلوب تكثيف الجهود لإعادة تفعيل المؤسسات وترقيع ما أمكن من أجل تحقيق مطالب الناس وتسيير شؤونها إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا.
على المقلب الجنوبي، كان أمن عين الحلوة يوتر لبنان ولكن الخطوات الفلسطينية تحركت أسرع لضبط الأمن وعدم المس بالاستقرار اللبناني.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
رائحة ثقيلة تفوح من شوارع بيروت، اختلطت فيها النفايات العضوية بالنفايات السياسية، فحاصرت السراي الحكومي.
رائحة عبرت عوائق اللبنانيين، فعبرت ببعض منها عن وجع راكمته سياسات متعاقبة لسلطة ما اشتمت يوما وجع الناس ومطالبهم. سلطة أجمعت منابرها على أحقية المطالب وضيق الخيارات، فسطرت الاتهام بحق مجهول. بل كدنا نرى الزعامات والمسؤولين في صدارة المتظاهرين، ولكن ضد من؟
رف جفن السراي بغض النظر عن اعداد المتظاهرين، واستعان ساكنها بالصبر واليقين بأن الأمور لامست المحظور. وفي لحظة ضيق الخيارات، باح بكثير من المكنونات. الدولة إلى الفشل، قال تمام سلام، والقصة أكبر بكثير من النفايات، وما يجري تراكم وليس حدثا منعزلا، والموعد الخميس، فإما حكومة منتجة، أو لا لزوم لمجلس الوزراء.
مجلس بل وطن على مفترق خطير، والمسؤولية على الجميع. مفترق وضع المواطن والمسؤول أمام سؤال واحد: هل نستحق هذا الوطن فننقذه؟
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـ”mtv”
من الأمس إلى اليوم، ماذا يحصل حقيقة في الشارع؟ هل التحركات التي نشهدها بين ساحتي رياض الصلح والشهداء تحركات مطلبية صرف، أم أن هناك طابورا خامسا حزبيا دخل على خط معاناة الناس، ليسجل نقاطا في السياسة على الحكومة ورئيسها، وصولا ربما إلى نسف النظام من أساسه؟
قبل الاجابة عن هذين السؤالين الشائكين والمعقدين، ينبغي التأكيد أولا أن المطالب التي ترفعها حركة “طلعت ريحتكن” هي مطالب محقة مئة في المئة. يكفي أن نتطلع إلى الشوارع والطرقات لندرك كيف أن حكامنا حولوا لبنان الأخضر مكبا كبيرا للنفايات، علما أن قضية النفايات هي آخر العنقود في مسلسل طويل عنوانه العريض عجز الطبقة الحاكمة عن ايجاد حلول للمشاكل المتراكمة وفساد السياسة ومعظم السياسيين.
إذا في المنطلق والمبدأ، حركة “طلعت ريحتكن” على حق. يكفينا منها أنها أعادت الاعتبار إلينا كلبنانيين، وذكرتنا أننا شعب حي يعرف كيف ينتفض وكيف يثور ولو متأخرا. لكن المشكلة تكمن في أمرين:
الأول الاستغلال السياسي لما يحصل ودخول مندسين إلى ساحة الاعتصام، ومحاولتهم ازالة الأسلاك الشائكة بالقوة للايقاع بين القوى الأمنية والمتظاهرين السلميين.
أما الأمر الثاني، فهو أن المتظاهرين لا يملكون خريطة طريق واضحة ولا بنك أهداف موضوعي لتحركهم، فهم مثلا يطالبون باسقاط الحكومة علما أن اسقاط الحكومة يقضي على المؤسسة السياسية الوحيدة التي لا تزال تعمل ولو بالحد الأدنى، في ظل شغور رئاسة الجمهورية وشلل مجلس النواب.
وعليه فإن على متظاهري “طلعت ريحتكن” أن يطالبوا أولا بانتخاب رئيس جديد للجمهورية، إذ أنه المدخل الحقيقي والوحيد لاعادة بناء المؤسسات وبالتالي لحل المشكلات المتراكمة التي يعانيها الوطن. فهل يصوب ناشطو “طلعت ريحتكن” بوصلة تحركهم، فيساهمون بذلك في اعادة فتح مجلس النواب وانتخاب رئيس وخلاص الوطن؟
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـ”otv”
مرة جديدة، ينزل الشعب إلى الشارع، ومرة جديدة تنزل السلطة بأجهزتها وخبثها للتلاعب بإرادة الناس واستثمار تحركهم واستغلال تطلعاتهم.
تماما كما حصل في 6 أيار 1992. يومها نزل الشعب ضد السلطة، فضحكوا عليه وركبوا موجته، حتى وصلوا إلى الحكم على ظهر ليرتنا الوطنية وعلى ظهر مدخرات الناس وتعبهم وآخر فلس في جيوبهم.
وتماما كما حصل في 21 أيار 2007، يوم دفعوا 168 بطلا من أبطال جيشنا الباسل إلى الموت في نهر البارد، ثم جاءوا بشاكر العبسي ليوصلهم إلى الحكم، ثم هربوه تحت جنح ظلام وظلم.
اليوم، وللمرة الثالثة، يحاولون اللعبة الوسخة نفسها. لا بل صارت أوسخ، لأنهم هذه المرة قرروا أن يصلوا إلى الحكم على ظهر مكبات النفايات، وأن يغتصبوا الكرسي بواسطة براميل الزبالة. وإلا، فليكشفوا من أطلق النار على المتظاهرين؟ ومن هم المندسون الذين حرضوا على الصدام بين المدنيين والعسكريين؟ وليكشف تمام سلام، أين اختفى فوج الجيش المكلف حماية المنطقة، والذي قمع بعض عناصره شباب 9 تموز وتعرضوا لنواب لم يحصنهم مجلسهم ولم تحمهم شرطته. ولماذا غاب اليوم، وبأمر من من، ولأي مقامرة ومغامرة ومؤامرة؟
للمرة الثالثة ينزل شعبنا إلى الشارع. فهل تعلمنا من مآسي التجارب السابقة؟ أم تنجح الأجهزة الخبيثة نفسها في جرنا إلى مقتلة ثالثة قد تكون كارثة؟ الجواب ملك هؤلاء الشباب. ملك كل مواطن واع. ملك كل من يدرك الفرق بين دولة آمنة ودولة أمنية، بين إسقاط نظام الفساد، وبين انقلاب توتاليتاري لا نظام ولا شعب ولا وطن بعده.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
المطالب محقة ولا شك. السلطة مقصرة بالطبع واللبنانيون فعلا ما عادوا يحتملون أن تبقى حياتهم في آخر سلم أولويات السياسة اللبنانية.
هذه حقيقة، والحقيقة أيضا أن “حزب الله”، بالتضامن والتكافل مع “التيار الوطني الحر”، هو من يعطل انتخاب رئيس للجمهورية، عبر امتناع نواب الحزبين عن النزول إلى مجلس النواب وهم من عطلوا عمل الحكومة. وبالطبع، فإن الأطراف الأخرى تتحمل جانبها من المسؤولية، عما وصلت إليه الأوضاع، إهمالا أو تقصيرا أو عجزا.
لكن السؤال الكبير: من حاول بالأمس ويحاول اليوم تحويل مشهد حضاري إلى مشهد دموي، ومن أراد أن يحرق وسط بيروت؟ ومن دفع بعض المندسين لضرب القوى الأمنية؟ ومن كان قد جهز في الجانب الأمني من يطلق النار على المتظاهرين؟ من ركب السيناريو؟ ومن ركب المشهد؟
كثيرون لهم المصلحة في استثمار قرف اللبنانيين من السياسيين، هناك من يريد صورة سوداء في بيروت، وهناك من يريد حصة في النفايات وغيرها، وهناك من يريد إسقاط النظام تمهيدا لمؤتمر تأسيسي.
لكن معظم الذين نزلوا إلى الشارع هم من الصادقين الصادقين، الموجوعين المقهورين، الجائعين بلا كهرباء، والمحرومين من حقوقهم.
وحده الرئيس تمام سلام، من بين أركان السلطة، من دعا الشباب إلى الحوار وتفهمهم، من دون أن يحاول استثمارهم كما فعل نواب التيار العوني ووزراؤه مثلا. وسرع موعد فض عروض شركات معالجة النفايات إلى بعد ظهر غد، وسط توقعات بتقريب موعد جلسة مجلس الوزراء إلى الثلاثاء أو الأربعاء.
الرئيس نبيه بري اتصل بالرئيس سلام داعما، واعتبر ان الحل بجلسة للحكومة تتخذ فيها القرارات اللازمة، وهو سيكون مؤيدا ولو بقي وحده، كما اتصل ايضا بالنائب جنبلاط مشيرا إلى ان الحل السريع يكون باعادة فتح مطمر الناعمة لفترة زمنية.
الرئيس سعد الحريري دعم سلام وميز بين المطالب المحقة وبين الدعوة إلى إسقاط الحكومة، آخر معقل شرعي، قائلا إن سقوطها يعني دخول لبنان في المجهول. ودان الحريري الإفراط الأمني في مواجهة التظاهرات السلمية، منبها من محاولات استدراج البلاد إلى الفوضى والمجهول.
الإفراط الأمني أوقفه وزير الداخلية نهاد المشنوق مساء أمس، وفتح نهارا تحقيقا لمعرفة من أطلق النار ومن اعتدى زورا على المتظاهرين، وكلف المفتش العام لقوى الأمن الداخلي العميد جوزيف كلاس إجراء التحقيق وتعهد بمحاسبة كل من أطلق النار الحي أو المطاطي في مواجهة المتظاهرين.
وفي حين لفت النائب وليد جنبلاط إلى أن التحرك انحرف عن مساره الأساسي مع دخول بعض القوى السياسية، رافضا إستغلاله لضرب الإستقرار، طرح رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع خريطة طريق للخروج من الأزمة، تبدأ بدعوة النواب للنزول إلى مجلس النواب وانتخاب رئيس للجمهورية، وناشد الرئيس سلام عدم الاستقالة وطالبه بدعوة الحكومة إلى اجتماع فوري واستثنائي يبحث بجمع النفايات وإيجاد حل للمشكلة والإشراف على التحقيقات الحاصلة لتبيان من أطلق النار على المتظاهرين.
من جهتهم قياديون في حملة “طلعت ريحتكم”، اتهموا صراحة مندسين من “حزب الله” و”التيار الوطني” بحرف التحرك عن أهدافه.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
طلعت أرواح السياسيين والمتبقي فقط هو اعلان الوفاة رسميا، وأي غرف أنعاش لم تعد تجدي لطبقة سياسية سقطت من أعلى رائحتها وهوت من جبل قمامة.
إن أسوأ ما يراه السياسيون اليوم، هو مشهد المحطات التلفزيونية التي تنقل مراسم تشييعهم. وهم يرفضون تقبل مشيئة الله التي حكمت برحيلهم بعدما تجاوزوا خيار الناس.
ففي اليوم الثاني لإنتفاضة الشعب، ما تزال الحكومة وأطرافها السياسية تعول على أوكسجين البقاء. وتعطي لنفسها المهل وتعد بما لا تستطيعه. مشنوقها الأول سيحاسب الأمن المتسبب بأطلاق الرصاص. ومشنوقها الثاني أعلن عن تقديم موعد فض عروض النفايات. ورئيسها وقف على شفير الخميس فإما الانتاج أو ينحسب ليصرف الأعمال.
لكن ماذا في تفصيل هذه الحركات؟
وزير الداخلية سيؤنب عناصر وضباطا لهم مرجعية تعطيهم الأوامر. ووزير البيئة أقدم على قرار تقريب موعد فض العروض، والمطلوب ان يفض سيرته ويرحل مع الراحلين، وان يدرك ان خطوته اليوم كان له ان يتخذها قبل شهر على الأقل، لا ان ينتظر اكتمال عروض التحاصص السياسيي لترسو المناقصة على الأقوى رائحة.
أما رئيس الحكومة تمام سلام فليس مستعجلا، ولا شيء يستدعي عقد جلسة لمجلس الوزراء ليل أمس ولا اليوم أو غدا، إنما الخميس في موعدها المعتاد. ولا يستحق الوضع إجتماعا إستثنائيا طارئا عاجلا، إن تعذر في السراي المطوقة فبأي مكان آخر.
الخميس، يعني الخميس، على اعتبار ان الحكومة تضمن بقاءها على قيد الوزارة حتى ذلك الموعد. ولحينه فإنها تحيا على رش المياه، وعلى خراطيم توجهها للمتظاهرين الذي لن ينطفئوا. وللمرة الأولى فإن المياه ستشعل نارا، وتشد العزائم.
فما الذي طرحه تمام سلام اليوم؟ والى إين أخذ الناس؟
هو اتهم قوى ونفايات سياسية، لكنه لم يتحل بروح الجرأة ليكاشف المواطنيين بحقيقة هذه النفايات، من هي؟ ولماذا لم يسم النفايات السياسية بأسمائها؟ هو صابر. لكن من قال له ان المواطنيين سيتحملون صبره بعد اليوم؟
هو مستعد لدعوة الشبان والاستماع إلى مطالبهم. لكن ألم يسمعهم في الشارع؟ ألم تصله أصواتهم إلى داخل مكتبه في السراي؟ ألم يشاهد محطة تلفزيونية واحدة تنقل وجعهم على الهواء؟
إن ما أدلى به رئيس الحكومة اليوم لا يشبه إلا صمود اللحظات الأخيرة لزين العابدين بن علي في تونس، وحسني مبارك في مصر، ومعمر القذافي في ليبيا. وأمصال الدعم التي وصلته من المغترب اللبناني سعد الحريري في الرياض، أو من المقيم الدائم في الترشح للرئاسة سمير جعجع، كلها لا تؤمن حياة في سرايات.
ولكي لا يتحمل سلام وحده عبء الرحيل، فإن ثورة الناس هي في وجه كل الطبقة السياسية التي صارت من زمن النفايات، وتستعمل اليوم الرصاص المطاط وخراطيم المياه في خدمة زعماء الزبالة. كله مسؤول، من رئيس الحكومة الذي يخاف أمراء النفايات، إلى رئيس مجلس النواب الصامت والمتحرك أمنيا عند أبواب ساحة النجمة، إلى زعيم “الحزب التقدمي الإشتراكي” الذي لف ودار حول التظاهرة، وصولا إلى كل مشارك في هذه الحكومة ولم يتخذ قرار الهرب من جحيمها بعد.