
أكد وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس ان “هناك توجها لدى الرئيس سلام للدعوة الى جلسة استثنائية الثلثاء على جدول اعمالها ملف النفايات فقط، وهذا القرار بات شبه محسوم”، داعيا الى “عدم استباق الامور، حيث لا يمكن ان اتوقع سيناريو الجلسة”، ومضيفا “يجب عدم الاستعجال وغدا يتظهر كل شيء”.
وتعليقا على رد رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون على مؤتمر سلام بالقول “محاولة الابتزاز المهين لن تمر من دون رد مناسب في مجلس الوزراء وخارجه بخاصة على مستوى الشعب صاحب السيادة”، قائلاً “حرام ان يختار عون سلام للمجابهة والخصومة، لان عنوانه خاطئ تماما. فعون كان يخوض مفاوضات مع جهات سياسية محورها رئاسة الجمهورية وقيادة الجيش، بمعزل عن مجلس الوزراء، ولو تمخضت ايجابا لكان دور المجلس المصادقة عليها، اما اذا فشلت، فلا يمكن تحميل مجلس الوزراء المسؤولية، لان لا يمكن للمجلس ان يلبي طلبات عون”.
واعتبر في حديث للمركزية ان “ما حصل في الشارع أمس هو هرج ومرج والتباس بين اندساس الشعارات واندساس المتظاهرين”، مضيفا “لكن البعض كشف نفسه عند الانتقال من مطلب اصلاحي الى مطلب اسقاط مجلسي النواب والوزراء، وفي ذلك تبنّ لشعار فئة سياسية، فسقط عندها ثوب “الزبالة” عن المطلب السياسي وكشف ظهرهم”، ومشيرا الى ان “الفوضى افقدت الحركة تعاطف الناس خصوصاً ان من قام بتنظيم التظاهرة لا يمسك زمام امره ولا يملك خطة او رؤية سياسية، فأي عاقل يطالب بتطيير المجلسين؟”