
اعتبر وزير الإعلام رمزي جريج “أن التظاهرة السلمية التي دعا إليها فريق من المجتمع المدني هي تعبير مشروع وصادق عن غضب وسخط الشعب اللبناني مما آلت إليه حالة البلاد. ولا شك في أن مواجهة تظاهرة يوم السبت من قبل القوى الأمنية باستعمال القوة المفرطة هو أمر مستنكر، ندينه أشد الإدانة، وقد استنكره الرئيس سلام واعداً بإجراء تحقيق على كل المستويات لتحديد المسؤوليات عمّا جرى”.
وتابع في تصريح “لقد ظهر للعيان من خلال التغطية الإعلامية للحدث يوم الأحد الماضي أن ثمة عناصر شغب قد اندست في صفوف المتظاهرين، فحولت التظاهرة السلمية عن مسارها الطبيعي وقامت هذه العناصر بأعمال عنف وشغب، مشوهة صورة الحركة الاحتجاجية التي قام بها المتظاهرون”.
ودعا “منظمي التظاهرة إلى اليقظة والتنبه من استغلال حراكهم السلمي لأغراض سياسية، كما ندعوهم إلى تحديد مطالبهم وتلبية دعوة سلام إلى التحاور معهم، باعتباره، متحسسا بمشاعرهم وجزءا من حراكهم، ومستعدا من خلال تفعيل عمل مجلس الوزراء إلى تلبية مطالبهم المحقة”.
وأوضح ان”الفريق الذي يحاول تعطيل عمل مجلس الوزراء هو ذاته الذي يعطل انتخاب رئيس الجمهورية. وعلى المجتمع المدني ممارسة الضغط اللازم على هذا الفريق لحمله على حضور جلسات انتخاب رئيس الجمهورية، ووضع حدّ للشغور الرئاسي، الذي يؤثر استمراره سلباً على عمل كل المؤسسات الدستورية”.
وختم: “في هذه المناسبة أدعو وسائل الإعلام، ولا سيما محطات التلفزيون، إلى توخي الدقة في نقل الأخبار والابتعاد عن الإثارة في التعليق عليها ونبذ العنف الذي مارسه بعض العناصر المندسة، وتغليب المصلحة الوطنية على أي سبق اعلامي”.