
عادت الشاحنات المحملة بالنفايات لتغزو منطقة عكار، مستبيحة الاراضي الزراعية الخاصة كما الاملاك العامة من من دون وازع من ضمير او خوف من محاسبة، وهمهم الوحيد الفوز بمبلغ الـ 500 دولار الذي يتقاضونه أصحاب هذه الشاحنات الكبيرة او الصغيرة الفرق المهم ان يحمل ما تيسر من نفايات بيروت وجبل لبنان ويرميها حيث تيسر له في ليل لم يشاهده فيه احد”.
وكشف “الوكالة الوطنية” ان “عائلة فواز خويلد استفاقت على حمولة شاحنتي نفايات قد افرغت في ارضها الزراعية في خراج بلدة برقايل عند المدخل الرباط بين بلدتي وادي الجاموس وبرقايل”، مشيرة الى ان “النفايات، وفق احد ابناء العائلة، مصدرها الكسليك نظرا للاوراق الملصقة على كراتين النفايات التي تم نقلها وهي مموهة ومغطاة بطبقة من الرمل الاحمر، وقد ابلغت العائلة الاجهزة الامنية المعنية وبلدية برقايل”، مطالبة “بنقل هذه الكمية من النفايات من ارضها”.
ولفتت الى ان “عددا من الشاحنات المحملة بالنفايات قد سبق وافرغت حمولتها في مناطق عدة من عكار: في الكويخات، وصيدنايا، وتلعباس الغربي، والحيصة، وبلانة الحيصة، وقبة شمرا، وكفرملكي، حيث ان نقل النفايات الى عكار قد حظي برفض مطلق من قبل فعاليات المنطقة والاهالي الذين طالبوا مرار وتكرار بمحاسبة ومعاقبة ناقلي هذه النفايات والزامهم باعادتها الى المصدر الذي اتت منه”.
