فبوابة إنتخاب رئيس للبنان تفتح حتما بوابة التغيير الحكومي وبوابة الانتخابات النيابية، وبالتالي إعادة إنتاج للحياة السياسية اللبنانية الطبيعية وفقا لما يراه ويرتضيه اللبنانيون ولما يطمحون إليه في المستقبل بدون أي تدخل من إيران، التي لعبت ولا تزال تلعب دورا سلبيا في تأجيج الأزمات وإقحام لبنان عنوة في الأزمة السورية، وهو الأمر الذي أدى إلى زعزعة استقراره وأمنه.
ويجب أن يدرك جميع اللبنانيين، وخاصة الأحزاب والطوائف، أن مفتاح الحل لكل الأزمات يبدأ عبر حل أزمة إنتخاب الرئيس والتي ما زال “حزب الله” عاملا أساسيا في اختطافه من خلال العوائق التي يضعها لتحقيق مصالحه. فكل معالجة خارج سياق إنتخاب الرئيس هي معالجة بتراء لا يمكنها أن تقدم الحل المنتظر للبنانيين.
