
وإذ لفتت إلى أنه في التقويم السياسي للمشهد الميداني الذي تدهور دراماتيكياً خلال الأيام الماضية، تقاطعت أطراف وطنية عدة عند عدم استبعاد أن يكون ما حصل في الوسط التجاري من تخريب وشغب “رسالة مضادة لدعوة الحكومة إلى الانعقاد واتخاذ قرارات بأكثرية أعضائها إذا تعذر التوافق”، أشارت المصادر نفسها لصحيفة “المستقبل”، إلى كون ما عزز هذه الفرضية هو الضغط السياسي المتزامن مع هذه الأحداث والمتمحور حول ضرورة تذليل “العقدة العونية” كشرط أساس لاستعادة إنتاجية مجلس الوزراء وفق ما ردّ “حزب الله” على كل المحاولات الجارية لإعادة تفعيل عمل الحكومة وتمكينها من إقرار الحاجات الحياتية والحيوية الملحة للمواطنين.
