
دخل وقف اطلاق النار في مخيم عين الحلوة حيز التنفيذ منذ الاولى بعد ظهر امس، بعد جولة عنف هي الثالثة يشهدها المخيم خلال شهر، ادت الى مقتل عنصرين من حركة “فتح” وجرح 15.
الهدوء سيطر اليوم على المخيم الذي استعاد سكانه الانفاس بعدما تنشقوا البارود والنار ودخان القذائف الصاروخية على مدى عشرين ساعة من الاشتباكات العنيفة بين “فتح” والارهابيين الذين حاولوا احتلال موقع “فتح” في البركسات الا انها اعادتهم الى مربعاتهم الامنية في الطوارئ والطيري. وحدها قنبلة يدوية اطلقها مجهولون فجرا على سوق الخضار في المخيم واعقبها رصاص قنص في الشارع الفوقاني من قبل جماعة بلال بدر، عكّرت صفو الهدنة.
في غضون ذلك، عادت العائلات التي نزحت اثر الاشتباكات الى المخيم، لتكتشف حجم الخراب والدمار الذي لحق بمنازلها وسياراتها والممتلكات، وتفقد السكان الاضرار، محملين المسؤولية لفتح لانها لم تنه ظاهرة “جند الشام” وملحقاتها.
خشية من عودة التوتر: من جهتها، قالت مصادر فلسطينية رفيعة لـ”المركزية”، ان الوضع هادئ وممتاز الان، الا اننا نخشى ان يكون وقف اطلاق النار هشا، فالجماعات الارهابية عادت الى مربعاتها ولم نلحظ حركة لها اليوم لكنها ما زالت تكيد الشر للمخيم واهله، مشيرة الى ان القوة الامنية الفلسطينية انتشرت في المناطق الساخنة وسوف تستحدث مواقع جديدة فيها. واشارت الى ان “الارهابيين من جماعة بلال بدر، خرقوا وقف اطلاق النار واصابوا بالرصاص الضابط في فتح ابو علي طلال و3 من مرافقيه لكن فتح عضت على جرحها مرة اخرى وستشيع عنصريها فادي خضير وعلاء عثمان اللذين قضيا في الاشتباكات اليوم في مقبرة درب السيم”.
واضافت المصادر ان “فتح طلبت من اللجنة الامنية العليا خلال اجتماعها امس اتخاذ الاجراءات اللازمة في حق العناصر التي توتر وتغتال في عين الحلوة، وهم من ازلام بلال بدر الذين يسعون الى تنفيذ اجندات غير فلسطينية وتدمير مخيم عين الحلوة على طريقة ما جرى في مخيم نهر البارد واليرموك”.
