#adsense

جرائم الأسد تتفوّق على جرائم “داعش”!

حجم الخط

نشرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريراً عن أبرز الانتهاكات والهجمات التي تعرضت لها محافظة إدلب من قبل قوات الأسد والجماعات المتشددة، بالإضافة إلى قوات التحالف الدولي في الفترة الممتدة من 1 أيار 2014 حتى 30 حزيران 2015.

وذكر التقرير الصادر الأربعاء، أن معظم عمليات القصف التي نفذتها قوات الأسد استهدفت المراكز الحيوية في محافظة إدلب، والأحياء المأهولة بالسكان التي تبعد عشرات الكيلومترات عن خطوط المواجهة، ما أدى إلى ارتفاع نسبة الضحايا من المدنيين مقارنة بالمسلحين.

ووثقت الشبكة السورية مقتل 3534 شخصاًَ في إدلب، بينهم 150 قُتلوا تحت التعذيب، كما ارتُكِبَت 90 مجزرة في المحافظة.

وبحسب التقرير، فإن قوات الأسد  قتلت 3051 شخصاً، وارتكبت 77 مجزرة، وتوزعت الضحايا على النحو الآتي: 669 مسلحاً و2382 مدنياً بينهم 349 طفل و403 نساء و141 بسبب التعذيب.

أما تنظيم الدولة، فقد قتل 86 شخصاً يتوزعون إلى 78 مسلحاً و8 مدنيين، بينهم 3 أطفال وامرأة، في حين قتلت قوات التحالف الدولي 15 مدنياً، بينهم 7 أطفال و5 نساء وارتكبت مجزرة واحدة، بحسب التقرير.

وجاء التقرير على ذكر المعتقلين في محافظة إدلب خلال عام، مشيراً إلى أن عددهم بلغ 970 شخصاً، منهم 689 شخصاً اعتقلتهم قوات الأسد، بينهم 45 طفلاً، و67 امرأة، أما تنظيم الدولة فقد اعتقل 45 شخصاً، بينهم 4 أطفال.

ووثقت الشبكة إحصائية المراكز الحيوية التي تعرضت للاستهداف، وبلغ عددها 128 مركزاً حيوياً، منها 123 مركزاً تعرض للاستهداف من قبل القوات الأسد.

كما وثقت الشبكة عدد مرات استخدام قوات الأسد للغازات السامة، والتي بلغت 38 مرة في 22 منطقة في محافظة إدلب، تسببت بمقتل 12 شخصاً، بينهم 7 أطفال، و3 نساء، في حين تسببت الذخائر العنقودية التي استخدمتها قوات الأسد 6 مرات في قتل شخص واحد وإصابة 32 آخرين.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل