
هالت هذه المشاهد غير الحضارية والبعيدة كل البعد من التحركات السلمية كل من تابع تظاهرات رياض الصلح. كثرت التساؤلات حول هوية مرتكبيها وتعددت الروايات حول أهدافهم. هم المندسون كما يحلو للبعض تسميتهم، هؤلاء لم يظهروا في ساحة رياض الصلح إلا في اليوم الثاني للتظاهرة واستمروا.
لم يكن من الصعب تمييزهم: اختلفوا عن المتظاهرين الذين سبقوهم إلى الساحة بالشكل، بالتصرفات وبالشعارات.
بحسب التحقيقات، المخرّبون حضروا بشكل منظم من حي اللجا وخندق الغميق والباشورة والمصيطبة وهي مناطق قريبة من رياض الصلح، استخدموا بين الـ 100 و120 دراجة نارية صغيرة للتنقل من مناطقهم إلى وسط بيروت، هم بحسب المعلومات ينتمون إلى “سرايا المقاومة”…