
سقط 3 قتلى وأصيب 35 شخصا على الاقل، بعدما تجددت الاشتباكات في مخيم عين الحلوة (صيدا) بين حركة «فتح» و«الإسلاميين المتشددين» بشكل مفاجئ وعنيف في إطار الجولة الخامسة من الاقتتال بين الجانبين في غضون شهرين، بما يؤشر الى ان المخيّم بات يقبع فوق «برميل بارود» يُخشى انفجاره بـ «فتائل» عدة، سياسية وأمنيّة، متداخلة.
وأبلغت مصادر فلسطينية «الراي» ان «الاشتباكات العنيفة التي اندلعت لاسباب غامضة حتى الآن، اذ تبادل الطرفان الاتهامات ببدئها، استُخدمت فيها قذائف الهاون للمرة الاولى، والقنابل المضيئة، اضافة الى الاسلحة الرشاشة الخفيفة والمتوسطة، وادت الى احتراق محطة وقود في التعمير وإصابة 5 منازل في شكل مباشر، نجا سكانها بأعجوبة».
واشارت المصادر الى ان «الاشتباكات شهدت عمليات كر وفر، بين المراكز وفي الشوارع والأزقة، حيث شنّ الاسلاميون المتشددون هجوماً على مراكز (فتح) على محوريْ الطوارئ، حيث معقلهم الرئيس – البركسات، حيث معقل (فتح)، والطوارئ – بستان القدس، بينما شن عناصر (فتح) مدعومين من قوات رئيس التيار الاصلاحي في الحركة العميد محمود عبد الحميد عيسى (اللينو) هجوماً على (حي الطيرة) في الشارع الفوقاني، حيث معقل الاسلامي المتشدد بلال بدر، بعدما توسّعت رقعة الاشتباكات، وصولا الى (حي حطين) عند الطرف الجنوبي، فسقط قتيلان هما الضابط في (فتح) فادي خضير عثمان، الذي نقلت جثته الى مستشفى الراعي، والعنصر علاء عثمان، اضافة الى 15 جريحاً».