أعلن رئيس “حركة التغيير” عضو الامانة العامة لقوى “14 آذار” إيلي محفوض للمسيحيين وتحديدا للموارنة حيث توّجه لهم بالقول: “ان لم تحافظوا على الجمهورية وتجيدوا شرف الدفاع عن الدستور والدولة فمصيركم البكاء تحسّرًا على مجد صنعتموه أضعتموه”.
وقال في تصريح: “لقد ضُبط مرتزقة من عداد المخربين في التظاهرات ينتمون الى جنسيات مختلفة على المعنيين إبعاد هؤلاء وترحيلهم فورا الى بلادهم ومنعهم من الدخول مجددا الى الاراضي اللبنانية”.
وإعتبر محفوض أن ما يجري من اعمال شغب هو بمثابة مقدمة وتمهيد لما يتحضّر له اعداء الجمهورية للقضاء على ما تبقى من شرعية وعليه نحن يجب ان نكون حراسًا للجمهورية.
وقال: “ان توقيف المشاغبين والمعتدين على الاملاك العامة والخاصة وعدم التهاون معهم وعلى النيابة العامة تسطير استنابات بحق المتورطين وإحالتهم للقضاء فورا”.
وأعلن محفوض عن تضامنه مع القوى الأمنية في دورها بحماية شرعية الجمهورية وكل اعتداء على عناصر قوى الأمن والجيش هو اعتداء على كل اللبنانيين ودورنا دعم الشرعية وعدم السماح بسقوطها.
وختم محفوض: “المتظاهرون ينادون بتغيير كل شيء باستثناء المطالبة بانتخاب رئيس للجمهورية الواضح انهم يغردون في سرب لا يتوافق مع أولويات الجمهورية كما جاء في الإنجيل : مرتا مرتا تهتمين بأمور كثيرة بينما المطلوب واحد”.