
انتقد المفتش العام في وزارة الخارجية الاميركية سفيرة الولايات المتحدة في طوكيو كارولين كينيدي ابنة الرئيس الراحل جون اف. كينيدي بسبب استخدامها بريدا الكترونيا شخصيا في مراسلات تضمنت معلومات مهنية حساسة، بحسب تقرير نشرته الوزارة.
واستخدام السفيرة حسابا بريديا خاصا هو واحد من شوائب عديدة رصدها المفتش العام في عمل السفارة في طوكيو، ولكن هذا الاستخدام بالتحديد ارتدى اهمية لافتة بسبب السجال الدائر في واشنطن حول استخدام وزيرة الخارجية الاميركية السابقة هيلاري كلينتون بريدا الكترونيا شخصيا في مراسلات مهنية اثناء توليها الوزارة (2009-2013).
ودافع المتحدث باسم وزارة الخارجية جون كيربي عن السفارة والسفيرة كينيدي، معتبرا انها “لم تكن ممنوعة من استخدام بريد شخصي” على الرغم من ان “هذا الامر لا ينصح به بطبيعة الحال”.