.jpg)
أكّد وزير العدل اللواء أشرف ريفي أن “هناك حراكًا شعبيًا لإسقاط الرموز الفاسدة ولمحاسبة الفاسدين والمفسدين وبالمقابل هناك من يحاول أن يركب الموجة سياسياً من قِبل التيار الوطني”.
كلام ريفي جاء في سياق مقابلة تلفزيونية ضمن برنامج “الحدث” عبر شاشة “العربية-الحدث”، حيث أوضح أن “هناك من يحاول إختراق الحراك أمنياً وعسكرياً من قِبل “سرايا المقاومة” عبر أعمال الشغب”.
وأضاف ريفي: “كرجل أمني سابق أعرف ما أقول، فنفس الأشخاص الذين حاولوا حرق تلفزيون “الجديد” هم من يحاولون حرق وسط بيروت. هناك محاولة إختراق سياسي وكلام واضح من قِبلهم بأننا لسنا شركاء معهم ولهم دور في ملفات الفساد والكهرباء”.
وشدد ريفي على أن “هنالك مسؤولية على القوى الأمنية والعسكرية لحفظ الأمن والنظام ولتُدافع عن المؤسسات العامة والخاصة وعن الأماكن التي لها رمزية معنية، ولا يُقبل أن يستهدف تمثال الرئيس رياض الصلح ولا يُقبل أن يُمس ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري فهو رجل الإستقلال الثاني للبنان”.
ولفت ريفي إلى أن “عدد الموقوفين في أعمال الشغب كان نحو 7 أشخاص وأدلوا بإعترافات تؤكد ما قلته، وذلك كان لعدم إستفزاز الجمهور والحراك المدني، وبعض القوى السياسية حاولت عدم الوصول إلى نتائج إيجابية في ملفات عديدة، وعمدت إلى عرقلته خصوصا في ما يتعلق موضوع النفايات. الناس تريد أن ترى شفافية ووضوحًا وترفُّعًا عن الحسابات الخاصة وليس وضع عبر وضع العراقيل. نحن لن نسير بملف النفايات كما هو منظورٌ به”.
وفي ما يتعلق بأزمة نقل النفايات الى عكار أوضح ريفي أن “أهل عكار حمَّلوه سلامًا خاصًا لأهل بيروت وهم حاضرون لتحمُّل مسؤولياتهم، لكننا لن نسمح بأن تُلقى نفايات لبنان كلها في عكار فلا يجوز أن نتذكر هذه المنطقة العزيزة بالنفايات فيكفيها حرمانًا. والمبلغ المخصص والذي أُقِرّ لتنمية عكار لا علاقة له بموضوع النفايات ولا بسواه. سبق وأقرَّينا 70 مليون دولار للبقاع الشمالي وأقرَّينا 7.5 مليون دولار فقط لعكار وهذا مؤسف خاصة وأن علينا منح الرعاية الخاصة منطقتَي البقاع الشمالي وعكار فهما قدمتا التضحيات الثمينة خلال الأزمة السورية”.
كما شدد ريفي على “أهمية اللامركزية الإدارية ومعالجة علَّة الطائفية من خلال العودة إلى إتفاق الطائف التي نذهب معها وبها نحو تشكيل مجلس شيوخ وذلك لتحرير مجلس النواب من الطائفية وليكون الضمان للعائلات اللبنانية”.
وأَمِل وزير العدل في “ألا تكون جلسة الوزراء هي الأخيرة إذ علينا أن ننقذ بلدنا من العواصف الإقليمية”.