“فتح” تعزز عديدها باستقدام عناصر الى “عين الحلوة” تحسباً لأي مواجهة

سألت مصادر فلسطينية عبر “المركزية”، عن الجهة المخابراتية الاقليمية التي تسعى الى تفجير مخيم عين الحلوة من خلال الايعاز الى الجماعات الاسلامية المتشددة والتكفيرية بتوتير الاوضاع وابقاء جرح المخيم نازفا، مؤكدة ان الامر بات يتطلب تغيير قواعد الاشتباك والانطلاق الى الحسم العسكري للقضاء على تلك الجماعات، خاصة ان المخيم بات قابلا للاهتزاز في أي لحظة، وان اتفاق وقف النار لا تريد له الجماعات الارهابية ان يصمد، وتحاول في كل مرة التقاط الانفاس والعودة مجددا الى ساحة التفجير والهجوم على مقار فتح والقوة الامنية الفلسطينية كما حصل ليلا عندما هاجمت جماعة بلال بدر القوة وقتلت عنصرا منها. واشارت الى ان “فتح” تعكف على دراسة الاوضاع وتصر على توقيف واعتقال المتسببين بالاشكالات المسلحة ومن يقف وراءهم، واولهم كل من شارك في اغتيال ضباط “فتح” قبل ان ينهار السقف على الجميع”. وقالت المصادر ان “الوضع يتطلب الحسم والقضاء على الظاهرة الشاذة في مخيم عين الحلوة والمسماة “جند الشام” والتي تعبث بأمن واستقرار المخيم من خلال التوترات اليومية التي ينفذها عناصرها وقياديوها المطلوبون للعدالة اللبنانية وفي مقدمتهم الارهابيون بلال بدر، اسامة الشهابي وهيثم الشعبي والعشرات غيرهم من المتوارين في احياء الطوارئ، الطيري، والصفصاف وحطين في المخيم وهم مقنعون ويتنقلون مسلحين امام سكان المخيم”.

وكشفت المصادر ان “تم استقدام عناصر من “فتح” من بيروت والشمال والبرج الشمالي والرشيدية للقتال مع “فتح” والتي اغتالت جند الشام خيرة ضباطها واخرهم طلال الاردني والعميد العرموشي الذي نجا وقبله العشرات من الضباط والعناصر، في محاولة لاستنزاف الحركة التي ما تزال ممسكة بزمام الامور في المخيم”.

ميدانيا، سيطر هدوء حذر اليوم في مخيم عين الحلوة، الا ان الوضع لا يزال متوترا رغم الإعلان عن وقف اطلاق النار منتصف الليل بعدما تجدد في منطقة بستان القدس – الصفصاف – الشارع الفوقاني، بين حركة “فتح” والمجموعات الاسلامية المتشددة اثر تعرض القوة الامنية المشتركة في المنطقة قرب سنترال البراق، إلى إطلاق نار ادى الى مقتل أحد عناصرها رضوان عبد الرحيم الذي نقل الى مركز لبيب الطبي في صيدا وسرعان ما فارق الحياة. وقد ارتفع عدد القتلى الى اثنين بعد مقتل فادي خليل (ابو السعيد) أحد أعضاء الحراك الشعبي الفلسطيني فجرا برصاص مجهولين في حي طيطبا.

وذكرت مصادر فلسطينية أن مجهولين اطلقوا النار على خليل في أحد ازقة الحي علما ان الاخير كان يسعى إلى تثبيت وقف اطلاق النار ومنع امتداده الى الحي، حيث اصيب في رأسه بطلقات عدة وتم نقله إلى مستشفى الهمشري في صيدا حيث فارق الحياة.

والقيت أكثر من ثلاث قنابل ليلا بين احياء طيطبا – عكبرة -الصفصاف انفجرت من دون سقوط اصابات، فيما كان يسمع بين الحين والآخر اطلاق نار متقطع وسط استنفار عسكري كبير وظهور مقنعين في مختلف احياء المخيم. وفي خطوة لافتة، أعلنت مجموعة من شباب “حي الصفصاف” تشكيل “كتائب الصفصاف العسكرية” للدفاع عن حيهم من أي اعتداء مسلح.

وكان سمع إطلاق نار داخل مخيم عين الحلوة في منطقة بستان القدس – الصفصاف وتبين أن عناصر من حركة فتح تابعة للواء منير المقدح أطلقت النار بعد الاشتباه بعدد من المقنعين في أحد ازقة الصفصاف خلف مستشفى الأقصى الذي يشرف عليه المقدح، فيما قام العميد سعيد العرموشي وهو قائد الامن الوطني الفلسطيني في لبنان بالقاء القبض على احد عناصر جند الشام ويدعى حسن الدبوس وسلمه للجيش اللبناني.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل