شدد تجمع منظمات المجتمع المدني في لبنان على أنه “لا نريد إسقاط الحكومة بل نريدها أن تعالج ملف النفايات”، داعياً إلى ضرورة “إتمام الاستحقاقات الدستورية وانتظام عمل المؤسسات من خلال اجراء الانتخابات الرئاسية والنيابية بصرف النظر عن اي تراتبية زمنية، لما فيه المصلحة العامة”.
وشدد في بيان إثر إجتماعه الاستثنائي على “أهمية محاسبة كل من أفرط في إستعمال القوة بحق المتظاهرين المسالمين وعلى محاسبة مثيري اعمال الشغب والافصاح عن اسمائهم بكل شفافية”، مؤكدا “فاعلية الحراك الذي ادى الى الغاء المناقصات التي من الواضح ان عيوبا فاضحة شابتها، وهي تسيء الى القطاع الخاص قبل ان تسيء الى الحكومة والادارات التابعة لها”.
وأصر التجمع على أن “أي مقاربة لموضوع المناقصات يجب ان تشمل مشاركة فاعلة للمجتمع المدني وأهل الإختصاص بحيث تأتي هذه المقاربة شفافة وعلمية وموضوعية”، مشددا على “أهمية هذا الحراك الإجتماعي الذي نحن مكون أساسي فيه، والذي اتاح للمجتمع المدني ان يفرض رأيه العلمي والموضوعي على من اعتاد التقاسم والمحاصصة”.
وفيما أكد تجمع منظمات المجتمع المدني في لبنان “أهمية إستمراره كحراك مستقل بعيدا عن أي تسييس”، أعلنت طاولة الحوار المدني في بيان لها أنها لن تشارك في التحرك السبت 29 الحالي الذي تدعو إليه حملة “طلعت ريحتكم”، بعد التصاريح عبر وسائل الإعلام التي تؤكد المطالبة بإسقاط النظام وتقديم انتخابات نيابية على انتخاب رئيس للجمهورية، لافتة إلى أنها تترك الطاولة الحرية لمكوناتها اخذ قرار المشاركة أو عدمها على أساس أفراد أو مؤسسات، انسجاما مع مبدأ حرية تحرك مكوناتها طالما لا يتناقض مع أهدافها من الإعتدال والإستقلالية”.